أ
أ
أثار تفشي السالمونيلا في بريطانيا حالة من القلق بعد تسجيل 207 إصابات ووفاة شخص واحد، بينما تواصل السلطات الصحية التحقيق لمعرفة مصدر العدوى.
ومع دخول البيض المستورد دائرة الاهتمام، تتزايد التساؤلات حول طرق انتقال السالمونيلا وأعراضها وسبل الوقاية منها.
السالمونيلا في بريطانيا.. ماذا يحدث؟
بدأت السلطات الصحية البريطانية التحقيق في التفشي منذ 26 مايو 2026، بعد رصد زيادة في حالات الإصابة بسلالة واحدة من السالمونيلا. وبحلول اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، بلغ عدد الحالات المؤكدة 207 إصابات، مع تسجيل وفاة واحدة.ولا يستبعد الخبراء أن يكون العدد الحقيقي للمصابين أكبر من الحالات المسجلة رسميا، إذ قد يعاني بعض الأشخاص أعراضا بسيطة ويتعافون دون الخضوع لفحوصات تكشف الإصابة.
السالمونيلا والبيض المستورد.. أين وصلت التحقيقات؟
دخل البيض المستورد دائرة الشبهات خلال التحقيقات، خصوصا مع وجود صلة وراثية بين السلالة المسببة للتفشي الحالي وسلالة ارتبطت بتفش سابق في بريطانيا عام 2025 كان مرتبطا أيضا ببيض مستورد.لكن السلطات لم تحسم حتى الآن أن البيض المستورد هو المصدر النهائي للتفشي الحالي، ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر العدوى بشكل دقيق.
وتنتقل السالمونيلا غالبا من خلال تناول الأطعمة الملوثة، ومن بينها البيض والدواجن واللحوم، إضافة إلى بعض الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان غير المبسترة.
السالمونيلا.. كيف تنتقل وما أعراضها؟
يمكن أن تنتقل السالمونيلا أيضا عبر ملامسة الحيوانات أو الأسطح الملوثة ثم لمس الفم أو الطعام دون غسل اليدين جيدا.وتظهر الأعراض عادة في صورة إسهال ومغص أو آلام في البطن، إلى جانب الغثيان والقيء وارتفاع درجة الحرارة والصداع. وقد تبدأ الأعراض خلال ساعات أو أيام قليلة من التعرض للعدوى.
وفي معظم الحالات تتحسن الإصابة خلال عدة أيام، لكن بعض الحالات قد تكون أكثر خطورة، خاصة إذا أدت العدوى إلى جفاف شديد أو انتقلت البكتيريا إلى مجرى الدم.
السالمونيلا.. كيف تحمي نفسك؟
تظل النظافة وسلامة الغذاء من أهم وسائل الوقاية من السالمونيلا، بداية من غسل اليدين جيدا قبل إعداد الطعام وبعد التعامل مع الأطعمة النيئة، وصولا إلى تنظيف أدوات المطبخ والأسطح المستخدمة في التحضير.كما يعد طهي البيض والأطعمة الأخرى جيدا من الإجراءات المهمة لتقليل خطر الإصابة. ومع استمرار التحقيقات البريطانية، يبقى البيض المستورد ضمن نطاق الفحص، دون أن يعني ذلك ثبوت مسؤوليته عن التفشي.
وفي ظل تسجيل 207 إصابات ووفاة، تبدو أبسط إجراءات النظافة والتعامل الآمن مع الطعام خط الدفاع الأول أمام السالمونيلا، إلى أن تكشف التحقيقات بشكل نهائي مصدر التفشي.





