أ
أ
تشهد مزارع الدواجن خلال فصل الشتاء ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية، بسبب الفروق الكبيرة بين درجات الحرارة نهارًا وليلاً، بالإضافة إلى موجات البرودة المفاجئة التي تسبب إجهادًا حراريًا للطيور، ما يضعف جهازها المناعي ويجعلها أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
الرطوبة والتهوية وتأثيرها على صحة الدواجن
تقليل معدلات التهوية داخل العنابر للحفاظ على الدفء يؤدي إلى ارتفاع الرطوبة، وهو ما يخلق بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات المسببة للأمراض.
كما أن إغلاق فتحات التهوية بشكل شبه كامل يؤدي إلى تراكم غاز الأمونيا داخل العنابر، مما يهيّج الجهاز التنفسي للطيور ويضعف مقاومتها الطبيعية.
التجمعات الضيقة وانتقال العدوى بين الدواجن
تجمع الطيور في مساحات ضيقة طلبًا للتدفئة يُعد عاملًا إضافيًا يزيد من سرعة انتقال العدوى بين الطيور، خاصة إذا كان هناك إصابة واحدة داخل القطيع، مما يرفع معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية.
الإدارة المتوازنة للحد من الأمراض في الدواجن
تمثل الإدارة المتوازنة للحرارة والتهوية والرطوبة، مع المتابعة اليومية الدقيقة، حجر الأساس للحد من انتشار الأمراض التنفسية في مزارع الدواجن خلال فصل الشتاء، والحفاظ على كفاءتها الإنتاجية وضمان جودة الإنتاج.



