أ
أ
تحرك فريق الاستجابة السريعة بمديرية الطب البيطري بالقليوبية لمتابعة الحالة الوبائية للطيور في سوق أبو الغيط بمركز القناطر الخيرية، ضمن جهود تستهدف رصد أي مؤشرات مرضية مبكرًا، وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الثروة الداجنة والحد من انتشار الأمراض الوبائية.
متابعة ميدانية لحالة الطيور في سوق أبو الغيط
نفذ فريق الاستجابة السريعة بإدارة القناطر الخيرية أعمال تقصٍ وبائي ميداني داخل السوق، بهدف الوقوف على الوضع الصحي للطيور ومتابعة العلامات الإكلينيكية والاشتراطات الصحية والبيئية المتبعة.وشارك في أعمال المتابعة كل من الدكتورة مي عبدالسلام، رئيس قسم الدواجن، والدكتورة سندس سليمان، مسؤولة وحدة الوبائيات، والدكتورة رشا محمد، رئيس قسم الإرشاد، حيث جرى فحص ومتابعة الحالة الصحية للطيور الموجودة بالسوق.
وتأتي هذه التحركات في إطار الاهتمام بالاكتشاف المبكر لأي مؤشرات قد تستدعي التدخل، بما يسمح باتخاذ الإجراءات الوقائية في التوقيت المناسب وتقليل فرص انتقال الأمراض.

الترصد الوبائي خط الدفاع الأول
وأكد الدكتور هاني شمس الدين، وكيل وزارة الطب البيطري بالقليوبية، أهمية استمرار أعمال الترصد الوبائي والاستجابة السريعة، باعتبارهما من أهم أدوات حماية الثروة الحيوانية والداجنة.وأوضح أن المتابعة الميدانية لا تستهدف فقط اكتشاف الحالات المرضية، وإنما تسهم كذلك في رفع مستوى الوعي لدى المتعاملين ومربي الطيور بشأن طرق الوقاية والتعامل الصحي السليم، بما يدعم منظومة السيطرة على الأمراض الوبائية.
وتأتي أعمال المتابعة في ظل توجيهات محافظ القليوبية الدكتور المهندس حسام عبدالفتاح، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية الدكتور حامد الأقنص، إلى جانب دعم وتعليمات مديرية الطب البيطري بالقليوبية.

حماية الثروة الداجنة تبدأ من الاكتشاف المبكر
وتعكس متابعة سوق أبو الغيط أهمية التحرك الميداني المستمر في أماكن تجمع وتداول الطيور، خاصة أن سرعة رصد أي تغيرات صحية قد تساعد في التعامل معها قبل اتساع نطاقها.وتؤكد مديرية الطب البيطري بالقليوبية أن الوقاية مسؤولية مشتركة، وأن الوعي والالتزام بالإجراءات الصحية، إلى جانب سرعة الإبلاغ عن أي علامات غير طبيعية، تمثل عناصر أساسية في حماية الثروة الداجنة ودعم سلامة الأسواق.





