تُعد
تربية الأرانب حلاً مثالياً لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم وتقليل فجوة البروتين
الحيواني؛ إذ تُصنف الأرانب كأعلى حيوانات المزرعة كفاءة في التحويل الغذائي،
بقدرة إنتاجية تصل إلى 30 ضعف وزنها من اللحوم سنوياً، فضلاً عن ملاءمة المناخ
المصري لقيام هذه الصناعة.

وتتعدد
مزايا وأسباب ربحية هذا المشروع لصغار المزارعين والسيدات:
إنتاجية
وتكاثر سريع: تمتاز الأرانب بسرعة الولادات والجاهزية للتكاثر فور الولادة، مع
إمكانية تحكم المربي في مواعيد التلقيح والتزاوج بحسب جاهزية المزرعة والظروف
الجوية.
رأس مال
وانخفاض تكاليف: يناسب المشروع الميزانيات البسيطة لقلة رأس المال المطلوب، مع
إسهامه المباشر في تحسين الدخل ورفع مستوى معيشة المرأة الريفية.
قيمة
غذائية وتسويق مضمون: تمتاز لحوم الأرانب بمحتواها العالي من البروتين والقيمة
البيولوجية المرتفعة، وتشهد إقبالاً واسعاً بالأسواق لمذاقها الجيد وسعرها المنافس.
تنظيم
رسمي: تُولي وزارة الزراعة اهتماماً كبيراً بتنظيم صناعة الأرانب والتفرقة بين
المربين والمنتجين للحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها.





