تؤكد خبراء الإتيكيت والعلاقات الإنسانية على أهمية اختيار الكلمات بعناية خلال التجمعات العائلية في العيد، لما لذلك من دور في الحفاظ على الأجواء الودية وتجنب أي توتر غير مقصود قد ينشأ بسبب عبارات عابرة.
وتشير شريهان الدسوقي، خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، إلى أن قواعد الإتيكيت لا تقتصر على أسلوب تناول الطعام أو ترتيب الجلوس فقط، بل تشمل أيضًا “إتيكيت الحديث” الذي يعكس الذوق العام واحترام مشاعر الآخرين، ويُعد عنصرًا أساسيًا لنجاح أي تجمع اجتماعي.
وتوضح أن من أبرز العبارات التي يُنصح بتجنبها خلال عزومات العيد التعليق السلبي على الطعام المقدم، حتى وإن كان على سبيل المزاح، لما قد يسببه ذلك من إحراج لصاحبة الضيافة، مع ضرورة الاكتفاء بإبداء الامتنان أو الإشادة بالمجهود المبذول.
كما يُفضل تجنب المقارنات بين العزومات المختلفة، والابتعاد عن الحديث عن المشكلات الشخصية أو الخلافات العائلية خلال اللقاءات، نظرًا لما قد تسببه من إفساد لأجواء الفرح.
وتشدد أيضًا على ضرورة تجنب التعليقات المرتبطة بالشكل أو الوزن، وكذلك الأسئلة الشخصية المبالغ فيها مثل الأمور المالية أو الخطوبة أو الإنجاب، لما قد تسببه من إحراج للآخرين.
وتؤكد أن الحفاظ على روح العيد يعتمد على البساطة وحسن اختيار الكلمات، حيث يمكن للكلمة الطيبة أن تعزز أجواء الود والتقارب، بينما قد تترك كلمة غير محسوبة أثرًا سلبيًا على اللقاء.





