أ
أ
مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026، تتسابق الأسر المصرية والعربية لتهيئة المنازل لاستقبال الضيف الكريم. وبينما ينشغل الكثيرون بجماليات الأوراق الملونة وأقمشة "الخيامية"، كشف تقرير نشره موقع "thecreationstation" أن خلف هذا التقليد العائلي فوائد تربوية وتنموية مذهلة تعزز من قدرات الأطفال وتطورهم النفسي والبدني.
-مختبر لتنمية الخيال والإبداع
مشاركة الطفل في تصميم الزينة مع أشقائه ليست مجرد وقت للمرح، بل هي فرصة ذهبية لتنمية خياله الإبداعي، هذا الانطلاق الفكري يساعد الطفل على النمو كفرد مستقل ومبدع، مما ينعكس إيجاباً على تحصيله الدراسي في مختلف المجالات ويعزز من جودة حياته وتطوره الذاتي.
-بديل صحي للشاشات ونمو حركي دقيق
في ظل السيطرة المتزايدة للشاشات الرقمية، يأتي العمل اليدوي في صنع الزينة ليدعم:
النمو البدني: تقوية عضلات اليدين والأصابع الدقيقة أثناء القص واللصق والتلوين.
التآزر الحركي: تعزيز التوازن والإدراك المكاني لدى الطفل، وهي مهارات أساسية في بناء قدراته البدنية.
- تطوير الحواس ومهارات التواصل
التطور الحسي: من خلال ملامسة الخامات المختلفة (ورق، قماش، صمغ)، يستوعب الطفل العالم من حوله بشكل أعمق، مما ينمي لديه مهارات الملاحظة الدقيقة.
اللغة والتعبير: تشجع هذه الأنشطة الطفل على الاستماع للتعليمات، والتعبير عن مشاعره تجاه ما يصنع، ووصف أفعاله، مما يثري حصيلته اللغوية وقدرته على التواصل.
-بناء الشخصية: التركيز والثقة بالنفس
تعتبر رحلة تحويل "الفكرة" إلى "شيء ملموس" يُعلق على جدران المنزل أقوى وسيلة لبناء شخصية الطفل من خلال:
الصبر والمثابرة: غرس قيمة العمل المتواصل لتحقيق هدف معين والتركيز في التفاصيل.
تقدير الذات: شعور الطفل بالفخر والرضا عندما يرى إنتاجه محل تقدير واحترام من الأسرة، مما يمنحه ثقة مطلقة في قدراته العقلية ويدفعه لتجربة كل ما هو جديد دون خوف.



