الإثنين، 20 صفر 1448 ، 03 أغسطس 2026

ماذا تفعل عند الشعور بالزلزال؟.. دار الإفتاء توضح الأدعية والأعمال المستحبة

الافتاء
دار الإفتاء المصرية
أ أ
techno seeds
techno seeds
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم ما يُستحب للمسلم فعله عند الشعور بوقوع زلزال، وذلك ردًا على سؤال ورد إليها حول الأدعية والأعمال المستحبة في مثل هذه الظروف، وما إذا كان يجوز أداء ركعتين على غرار صلاة الكسوف والخسوف.

وأكدت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، أنه يُستحب عند حدوث الزلزال أو الشعور به الإكثار من التضرع إلى الله والدعاء، ومن ذلك الدعاء الوارد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند هبوب الرياح: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ»، أو غيره من الأدعية التي يتقرب بها العبد إلى الله.

وأضافت الدار أنه يُستحب كذلك أن يفزع المسلم إلى صلاة ركعتين عند وقوع الزلزال، اقتداءً بما ورد عن السلف في التوجه إلى الله عند النوازل، وحتى لا يكون الإنسان غافلًا عن ربه، الذي بيده كشف الكرب وتفريج الشدائد.

مفهوم الزلزال في الفقه الإسلامي

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الفقهاء عرّفوا الزلزال بأنه اهتزاز الأرض واضطرابها بصورة شديدة، بما يبعث الخوف والفزع في نفوس الناس، وتختلف آثاره بحسب قوة الهزة أو ضعفها، مستندة في ذلك إلى عدد من المراجع الفقهية والتفسيرية.

وأكدت الدار أن مثل هذه الظواهر تدعو المسلم إلى الإقبال على الله تعالى بالدعاء والذكر والاستغفار، مع الأخذ بالأسباب المشروعة، والتحلي بالطمأنينة وعدم الانسياق وراء الخوف أو الشائعات.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة