شهدت محافظة سوهاج انطلاق أولى فعاليات المدارس الحقلية لمحصول الذرة الشامية، وذلك بقرية تونس بمركز سوهاج، في إطار تنفيذ مشروع التنمية الريفية المتكاملة الممول أوروبيًا، والذي يستهدف دعم المزارعين وتطوير القطاع الزراعي وفق أحدث الممارسات العالمية.
جاء ذلك برعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبإشراف الدكتور خالد جاد رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، و وليد عبد المحسن زهران وكيل وزارة الزراعة بسوهاج، إلى جانب مشاركة نخبة من القيادات والخبراء في المجال الزراعي.
وشهدت الفعالية حضور رمضان علي، المسؤول الميداني للمشروع الأوروبي، و محمد الأنصاري ممثل شركة "كلايمت فيجن"، والدكتور بهاء عياد أستاذ الذرة الشامية بـمركز بحوث شندويل، فضلًا عن عدد من المتخصصين والمهندسين الزراعيين.

وقام محمود عبد الرحمن جاد الكريم، رئيس قسم الحبوب بإدارة الإرشاد الزراعي بسوهاج، بتنفيذ الجلسة الأولى من المدرسة الحقلية، حيث تناولت أحدث التوصيات الفنية لزراعة محصول الذرة الشامية، وسبل تحسين الإنتاجية باستخدام ممارسات الزراعة الذكية مناخيًا.
ويأتي هذا النشاط ضمن خطة طموحة لتنفيذ 50 مدرسة حقلية على مدار ثلاثة مواسم زراعية، بهدف نقل الخبرات العملية للمزارعين، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات المناخية، وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأكد المشاركون أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية الزراعية المستدامة بمحافظة سوهاج، من خلال دعم المزارعين بالمعرفة والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين مستوى معيشة الأسر الريفية.





