الإثنين، 18 ربيع الأول 1448 ، 31 أغسطس 2026

الذهب في مصر أقل من السعر العالمي بـ30 جنيهًا.. وعيار 21 عند 6320 جنيهًا

سوق الذهب في مصر
سعر الذهب
أ أ
techno seeds
techno seeds
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا خلال بداية تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بصعود سعر صرف الدولار أمام الجنيه، رغم تراجع أسعار الذهب عالميًا واستمرار ضعف الطلب المحلي، لتظل أسعار الذهب في مصر دون مستوياتها العادلة عالميًا بفارق يقدر بنحو 30 جنيهًا للجرام من عيار 21، وفقًا لتقرير «جولد بيليون».

الذهب في مصر يواصل التداول دون السعر العادل

افتتح سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، تعاملات اليوم عند مستوى 6330 جنيهًا، قبل أن يتراجع إلى 6320 جنيهًا وقت إعداد التقرير، مقابل 6310 جنيهات بنهاية تعاملات أمس.
وجاء تحرك الذهب المحلي بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، بزيادة تقترب من 75 قرشًا منذ نهاية الأسبوع الماضي، وهو ما قدم دعمًا لأسعار الذهب محليًا، نظرًا لارتباط تسعير المعدن النفيس في السوق المصرية بحركة سعر الصرف.

فجوة سعرية سلبية بقيمة 30 جنيهًا

أوضحت «جولد بيليون» أن أسعار الذهب المحلية تتداول حاليًا بأقل من السعر العادل المحسوب وفق سعر الأونصة عالميًا وسعر صرف الدولار، لتسجل الفجوة السعرية السلبية نحو 30 جنيهًا للجرام من عيار 21.
ويُحسب السعر العادل للذهب في السوق المحلية من خلال تحويل سعر الأونصة عالميًا إلى الجنيه المصري وفق سعر الصرف، ثم احتساب سعر جرام الذهب عيار 24 وتحويله إلى سعر عيار 21.
وترجع الفجوة الحالية بصورة رئيسية إلى ضعف الطلب المحلي، بالتزامن مع زيادة عمليات البيع العكسي للذهب من جانب المستهلكين، وهو ما رفع المعروض بالسوق وأحدث اختلالًا محدودًا بين العرض والطلب.

ضعف السيولة يضغط على حركة الذهب

وترى «جولد بيليون» أن استمرار تداول الذهب المحلي بأقل من السعر العادل يرتبط كذلك بضعف مستويات السيولة لدى التجار، نتيجة زيادة عمليات البيع من جانب المستهلكين.
وقد تستمر هذه الحالة خلال الفترة المقبلة، بحسب التقرير، إلى أن تعود مستويات الطلب والسيولة إلى الارتفاع، بما يساعد على تقليص الفجوة السعرية بين السوق المحلية والسعر العادل.

الذهب يختتم أغسطس فوق 6300 جنيه

شهد الذهب عيار 21 تراجعًا خلال الأسبوع الماضي، ليفقد جزءًا كبيرًا من مكاسبه السابقة، قبل أن يستقر أعلى مستوى 6300 جنيه للجرام، وهو المستوى الذي أوقف موجة الهبوط الأخيرة وقد يشكل قاعدة سعرية جديدة خلال الفترة المقبلة.
وخلال شهر أغسطس، ارتفع سعر الذهب عيار 21 بنحو 400 جنيه للجرام، محققًا مكاسب تتجاوز 6.5%، بينما تترقب السوق تحركات سعر صرف الدولار، في ظل تأثيره المباشر على أسعار الذهب المحلية.

الأونصة العالمية تتراجع

عالميًا، تراجعت أسعار الذهب مع بداية تعاملات الأسبوع، لتسجل أدنى مستوياتها في نحو ثماني جلسات، وسط استمرار الضغوط على المعدن النفيس وتغير توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
وانخفضت الأونصة بنحو 0.6% خلال تعاملات اليوم، لتسجل أدنى مستوى عند 4396 دولارًا، بعدما افتتحت عند 4445 دولارًا، قبل أن تتداول قرب 4434 دولارًا للأونصة وقت إعداد التقرير.
وأشارت «جولد بيليون» إلى استمرار تحرك الذهب العالمي في اتجاه هابط مع تراجع الزخم، الأمر الذي يبقي احتمالات اختبار مستوى الدعم عند 4350 دولارًا للأونصة قائمة على المدى القصير.

التوترات الجيوسياسية والفائدة تحت أنظار الأسواق

تأتي تحركات الذهب العالمي وسط عودة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بنحو 5%، لتتجاوز مجددًا مستوى 90 دولارًا للبرميل.
كما تترقب الأسواق توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بمسار التضخم، وهو ما يمثل عامل ضغط على الذهب، خاصة أن المعدن النفيس لا يدر عائدًا لحائزيه.
وتتجه الأنظار خلال الأسبوع الجاري إلى مجموعة من بيانات سوق العمل الأمريكية، والتي قد تؤثر بصورة كبيرة على توقعات الأسواق بشأن مستقبل السياسة النقدية وأسعار الفائدة.

توقعات أسعار الذهب

تتوقع «جولد بيليون» استمرار تعرض الذهب العالمي للضغوط على المدى القصير، مع مراقبة مستوى 4350 دولارًا للأونصة باعتباره مستوى دعم مهمًا.
في المقابل، يظل الذهب المحلي مدعومًا نسبيًا بتحركات سعر صرف الدولار، رغم ضعف الطلب واستمرار الفجوة السعرية السلبية بين الأسعار المحلية والسعر العادل.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة