تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي مكثف جهودها بالتعاون مع مديريات الزراعة بالمحافظات لتوفير كافة مستلزمات الإنتاج للموسم الزراعي الشتوي، وفي مقدمتها التقاوى عالية الجودة والأسمدة، إلى جانب تنظيم حملات إرشادية ميدانية لحث المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها محصول القمح.
وتولي الوزارة اهتماماً خاصاً بتشجيع المزارعين على اعتماد التكنولوجيات الحديثة في الزراعة، وعلى رأسها التقنية القومية للزراعة على مصاطب، لما تحققه من عائد اقتصادي مجزٍ وتوفير في الموارد المالية والمائية.
وتتضمن تقنية الزراعة بالسطارة على مصاطب، والتي تعتمد على إجراء عمليات الري في المسافات الفاصلة بين المصاطب فقط، حزمة واسعة من المزايا الفنية والإنتاجية:

خفض تكاليف الإنتاج: توفر التقنية نحو 50% من كمية التقاوى المستخدمة، مع ضمان انتظام توزيع البذور وعمق الزراعة وتغطيتها بشكل مثالي.
ترشيد المياه وزيادة الإنتاجية: تساهم في توفير مياه الري بنسب كبيرة مع زيادة إنتاجية المحصول بنحو 25% مقارنة بالزراعة التقليدية (البدار).
تحسين نمو النبات: تضمن زيادة سرعة الإنبات ونسبته، وانتظام النمو، وزيادة معدلات التفريع مع تقليل منافسة النباتات لبعضها على الغذاء والضوء.
تسهيل العمليات الحقلية: تيسر استخدام المعدات الحديثة والحصادات (الكومباين) داخل الحقول بكفاءة عالية.





