أ
أ
أكد خبراء ومزارعو "نواة الحجرية" أن قطاع زراعة المشمش في مصر يشهد طفرة نوعية بفضل إدخال أصناف حديثة ونظم ري متطورة، مشيرين إلى أن صنف "الكانينو" بات الحصان الرابح في عمليات التجفيف والتصدير نظراً لصلابته العالية وجودة ثاره.
منظومة متكاملة لتقليل الفاقد
أوضح سعد عبد الباسط، صاحب إحدى مزارع المشمش، فى تصريحات لموقع "اجرى نيوز " الاخبارى أن مشروعه الذي بدأ عام 2015 يعتمد على منظومة رعاية متكاملة تهدف لتقديم منتج يليق بالاستهلاك المحلي والتصدير. وأضاف عبد الباسط أن المزرعة مطبقة لنظم الري الحديث وتعتمد على عمالة مدربة للتعامل السليم مع الثمرة، مؤكداً أن المزرعة "مكودة" بالكامل لضمان تتبع الجودة وفتح آفاق جديدة للتصدير عبر التعاقد مع كبار وكلاء الجملة.

الكانينو: ملك التجفيف والتصدير
من جانبه، أشار المهندس محمد دنقل، استشاري محاصيل النواة الحجرية، إلى أن صنف "الكانينو" يعد من أهم الأصناف في مصر حالياً، حيث يتميز بزيادة نسبة "اللحم" والصلابة، مما يجعله الخيار الأول لصناعات التجفيف.وأوضح دنقل أن إنتاجية الفدان هذا العام تراوحت بين 10 إلى 11 طناً، وهي معدلات مرتفعة رغم تحديات التغير المناخي، وذلك بفضل الالتزام بالعمليات الفنية واستخدام المصائد الفرمونية لمكافحة ذبابة الفاكهة.
دعم حكومي ورقابة صارمة
واستطرد المهندس محمد دنقل قائلاً إن المراكز البحثية تعمل باستمرار على استنباط أصناف مقاومة للأمراض، مشيداً بدور الحجر الزراعي المصري في مساندة صغار المزارعين.وذكر أن عينات المحصول تخضع لفحص دقيق بالمعمل المركزي لمتبقيات المبيدات، للتأكد من سلامة المنتج وخلوه من الملوثات قبل طرحه بالأسواق، مؤكداً أن ضبط معدلات التسميد والمبيدات هو الضمانة الوحيدة لاستدامة عمر الأشجار وزيادة إنتاجيتها.





