أ
أ
تواصل الكوادر المصرية المتخصصة في زراعة وتصدير التمور فرض معايير جودة عالمية تعزز من تنافسية المحصول في الأسواق الدولية، ولا سيما الأوروبية، عبر الاعتماد على أحدث الأساليب العلمية والتكامل الفني بدءاً من الخدمة الشتوية وحتى آليات الشحن.
مواصفات قياسية ودورة إنتاج من 5 مراحل
أكد المهندس هيثم باز، استشاري زراعات النخيل، فى تصريحات لموقع "اجرى نيوز" الاخبارى, أن التمور المخصصة للتصدير تخضع لاشتراطات دقيقة للغاية تعتمد على مقاييس عالمية من حيث الحجم الأقطار القياسية للثمار، مع ضرورة خلوها التام من أي تشوهات ظاهرية أو زيادات غير مرغوبة في نسبة السكريات.وأوضح باز أن عمليات التجهيز للأسواق الخارجية تمر بـ 5 مراحل رئيسية ودقيقة:
القطع: فصل الصباطات بعناية للحفاظ على سلامة الثمار.
الجمع: نقل المحصول بأساليب تضمن عدم تلف الثمار.
الفرز والتنظيف: استبعاد أي عيوب وتنظيف الشحنات وفق المعايير الصحية.
التعبئة: استخدام عبوات مخصصة تحمي المنتج أثناء التداول.
الفحص النهائي: التأكد من مطابقة جميع المواصفات قبل الشحن.
وأضاف أن عمليات الشحن تُنفّذ عبر طريقتين رئيسيتين (النقل الجوي والنقل البحري)، حيث يتم اختيار الوسيلة المناسبة بناءً على اشتراطات وطبيعة كل شحنة، بالتنسيق الكامل بين المزارع والمصدرين لضمان وصول المنتج في أفضل حالاته.
من جانبه،أشار المهندس أيمن جرجس، استشاري زراعات النخيل، إلى أن الوصول إلى منتج عالي الجودة يتطلب متابعة مستمرة على مدار العام، مشيراً إلى أن تجربة مزرعة «جرين أكتوبر» الممتدة خبرتها لأكثر من 30 عاماً في زراعة النخيل وإنتاج التمور وخاصة صنف «البرحي» تُعد نموذجاً بارزاً في هذا المجال.
وأوضح جرجس أن العمل يبدأ منذ مطلع الموسم مع "الخدمة الشتوية"، عبر تطبيق برنامج خدمة عضوية متكامل وبرامج تسميد دقيقة تحت إشراف فريق متخصص من المهندسين والاستشاريين والعمالة الفنية المدربة.
وتستهدف هذه المنظومة متابعة كافة التفاصيل المتعلقة بالري والتسميد والجمع للوصول إلى أعلى مستويات الجودة، وهو ما يُمكّن المزرعة من توجيه أغلب إنتاجها من تمر البرحي للتصدير إلى الأسواق الأوروبية باسم مصر.





