أ
أ
تدخل الفجيرة العلمين للنفط والغاز مرحلة جديدة بعد إتمام إجراءات تأسيسها رسميًا، في تحرك مصري إماراتي يفتح الباب أمام مشروع لوجيستي كبير لتخزين وتداول البترول بميناء الحمراء في العلمين الجديدة، بما قد يعزز دور مصر في حركة تجارة الطاقة بالمنطقة.
الفجيرة العلمين للنفط والغاز تنتقل من الاتفاق إلى التنفيذ
وأعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية، اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، إتمام إجراءات تأسيس الفجيرة العلمين للنفط والغاز وعقد اجتماع الجمعية التأسيسية للشركة بميناء الحمراء البترولي التابع لشركة ويبكو بمدينة العلمين الجديدة.وأكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن تأسيس الفجيرة العلمين للنفط والغاز يمثل انتقالًا من مرحلة الاتفاقات والتخطيط إلى التنفيذ الفعلي، مشيرًا إلى أن المشروع يفتح آفاقًا جديدة للاستثمارات المشتركة في استقبال وتخزين وتداول وتجارة الزيت الخام والمنتجات البترولية.
وتأتي الفجيرة العلمين للنفط والغاز في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات، وتتويجًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة البترول وحكومة إمارة الفجيرة، إلى جانب قرار مجلس الوزراء رقم 65 لسنة 2026، بالموافقة على إنشاء منطقة حرة خاصة باسم الشركة في مدينة العلمين الجديدة.
الفجيرة العلمين للنفط والغاز.. ماذا ستفعل في ميناء الحمراء؟
وتستهدف الفجيرة العلمين للنفط والغاز تنفيذ وتشغيل وإدارة منطقة لوجيستية متخصصة لتخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية داخل ميناء الحمراء البترولي على ساحل البحر المتوسط.ويرى وزير البترول أن المشروع يعزز الاستفادة من البنية الأساسية القائمة والإمكانات المتاحة لدى مصر والإمارات، إلى جانب دعم تنافسية قطاع البترول ورفع قدراته في مجالات التخزين والتداول والخدمات اللوجيستية.
كما تستهدف الفجيرة العلمين للنفط والغاز تطبيق أحدث نظم التشغيل والإدارة العالمية في مراكز تخزين وتجارة البترول، مع الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة وكفاءة التشغيل.
الفجيرة العلمين للنفط والغاز تراهن على موقع ميناء الحمراء
ويمنح موقع ميناء الحمراء على البحر المتوسط الفجيرة العلمين للنفط والغاز ميزة لوجيستية مهمة، خاصة مع ما يمتلكه الميناء من بنية أساسية وطاقات تخزينية وإمكانات تؤهله للمشاركة في حركة تجارة وتداول البترول إقليميًا ودوليًا.ووجّه كريم بدوي بسرعة استكمال الإجراءات ووضع برنامج زمني محدد لتنفيذ المشروع، مع تقديم الدعم اللازم وتذليل أي تحديات قد تواجهه، بما يضمن دخوله حيز التنفيذ وتحقيق أهدافه الاقتصادية.
وبذلك تمثل الفجيرة العلمين للنفط والغاز إضافة جديدة إلى البنية الأساسية البترولية المصرية، وخطوة تعكس توجه الدولة إلى تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي وموانئها وقدراتها التخزينية لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة.







