أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم توزيع حلوى المولد النبوي على الفقراء والمحتاجين واحتساب قيمتها من أموال الزكاة، وذلك مع اقتراب الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
وأكدت دار الإفتاء، في فتوى سابقة منشورة عبر موقعها الرسمي، أن توزيع حلوى المولد على الفقراء من أموال الزكاة لا يجوز؛ لأن احتياجات الفقير قد تكون في المال وليس في الحلوى، مشددة على ضرورة إخراج زكاة المال في صورة أموال وتسليمها لمستحقيها وتمليكهم إياها.
وأشارت الدار إلى أن شراء الحلوى وتوزيعها على الفقراء يمكن أن يكون من قبيل الصدقة أو الهدية أو التبرع، وليس من زكاة المال.
دار الإفتاء توضح حكم إطلاق لفظ العيد على المولد النبوي
وتناولت دار الإفتاء مسألة إطلاق وصف العيد على المولد النبوي الشريف، موضحة أن مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمثل نعمة عظيمة تستحق الفرح والسرور؛ باعتباره مناسبة لظهور النبي الذي جعله الله رحمة للعالمين ونورًا للوجود.وأضافت أن يوم مولده صلى الله عليه وآله وسلم يعد عيدًا للإسلام، بل من أعظم المناسبات التي يحق للمسلمين إظهار الفرح بها، معتبرة أن ذلك يتفق مع ما جرى عليه الناس في الأعياد من الاجتماع وإقامة الولائم وتناول الطعام والشراب وإظهار السرور.
وأوضحت أن إطعام الطعام وإقامة الولائم من الأمور المستحبة في مختلف الأوقات، ويزداد معناها عندما تقترن بالفرح والسرور بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مشيرة إلى ما ذكره عدد من العلماء في هذا الشأن.
واختتمت الدار بالتأكيد على أن إظهار السرور والفرح في المناسبات الدينية من مظاهر وشعائر الدين، لاسيما عند الاحتفال بمولد النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.





