الأربعاء، 20 ربيع الأول 1448 ، 02 سبتمبر 2026

كابل شرم الشيخ-طابا.. مصر تعزز مكانتها كمحور عالمي لنقل البيانات

790308319_1228076976142510_5815023737219555863_n
وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي
أ أ
techno seeds
techno seeds
شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مراسم توقيع اتفاقية بين الشركة المصرية للاتصالات وشركة Power Sub Link S.A (PSL) اليونانية، لإنشاء كابل شرم الشيخ-طابا البحري، في خطوة تستهدف دعم البنية التحتية الرقمية الدولية وتعزيز موقع مصر كممر رئيسي لحركة البيانات بين قارات العالم.

ووقع الاتفاقية المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، وبايرون سكافتوروس، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة PSL اليونانية المتخصصة في تنفيذ الكابلات البحرية والهندسة البحرية.

كابل بحري بطول 200 كيلومتر


يبلغ طول الكابل الجديد نحو 200 كيلومتر، ويعد من أقصر وأسرع وأكثر مسارات نقل البيانات تأمينًا بين شرم الشيخ وطابا، كما يمثل خطوة مهمة لاستكمال منظومة الربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط عبر اتصاله بممر الإنترنت المصري «مسار المرشدين».

ويتميز الكابل بكثافة عالية من الألياف الضوئية، مع سعة تصميمية تصل إلى نحو 5 بيتابت، إلى جانب اعتماده على أحدث تقنيات الألياف الضوئية، بما يتيح سعات تراسلية أكبر ويحسن أداء الشبكات ويوفر مزيدًا من تنوع مسارات العبور والربط أمام مشغلي الكابلات البحرية الدوليين.

ومن المستهدف دخول الكابل الخدمة خلال الربع الرابع من عام 2027.

ربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر سيناء


يمثل المشروع امتدادًا لمسار «فيستون» البحري التابع للشركة المصرية للاتصالات عبر البحر الأحمر وصولًا إلى طابا، بما يتيح ربطها بحريًا بنقاط الإنزال في السويس والزعفرانة ورأس غارب وشرم الشيخ.

ويسهم نظام «فيستون» في دعم البنية التحتية للألياف الضوئية الدولية التابعة للمصرية للاتصالات، من خلال إضافة نقاط إنزال جديدة وتوفير مسارات متنوعة للربط على امتداد الساحل، بما يعزز مرونة وتأمين حركة البيانات الدولية العابرة لمصر بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وزير الاتصالات: تعزيز دور مصر في حركة البيانات العالمية


وأكد المهندس رأفت هندي أن الاتفاقية تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتطوير البنية التحتية الرقمية الدولية، وزيادة تنوع ومرونة مسارات الربط الدولية التي تمر عبر مصر، بما يعزز دورها المحوري في منظومة الاتصالات العالمية.

وأوضح أن إنشاء الكابل الجديد يمثل خطوة مهمة لتعظيم دور شبه جزيرة سيناء في دعم الريادة المصرية بمجال الكابلات البحرية، من خلال التوسع في البنية التحتية البحرية والأرضية الدولية.

وأشار وزير الاتصالات إلى حرص الدولة على ترسيخ مكانة مصر كممر عالمي لنقل البيانات بين الشرق والغرب، ومواصلة تطوير البنية التحتية الرقمية الدولية لتلبية الطلب المتزايد على خدمات نقل وتوطين البيانات الدولية بصورة آمنة وفعالة ومتنوعة.

المصرية للاتصالات: المشروع يدعم الممر الرقمي الشرقي


من جانبه، أكد المهندس تامر المهدي أن المشروع يمثل إضافة مهمة لمسيرة تطوير البنية التحتية الدولية للشركة المصرية للاتصالات، ويتوافق مع استراتيجيتها لتعظيم دورها في البنية التحتية الرقمية وتعزيز حضورها إقليميًا ودوليًا.

وأوضح أن المشروع يدعم تطوير الممر الرقمي الشرقي الجديد الذي يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر شبه جزيرة سيناء، بما يعزز مكانة مصر كمحور استراتيجي لحركة الاتصالات الدولية، ويستفيد من موقعها الجغرافي عند ملتقى قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وأضاف أن هذه الاستثمارات تستهدف توفير حلول ربط دولية آمنة ومتنوعة وذات سعات تراسلية مرتفعة، بما يتناسب مع النمو المستمر في الطلب على خدمات نقل البيانات بالمنطقة.

شراكة مصرية يونانية لتطوير البنية الرقمية

وقال بايرون سكافتوروس، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة PSL، إن التعاون مع المصرية للاتصالات يتجاوز إنشاء البنية التحتية للكابلات البحرية، ليمتد إلى دعم الجيل الجديد من منظومة الاتصالات العالمية.

وأكد أن إنشاء مسار بحري موثوق عبر البحر الأحمر يسهم في تعزيز موقع مصر كمحور استراتيجي يربط بين القارات، ويدعم استمرارية الاتصالات الدولية ويفتح المجال أمام إنشاء ممرات رقمية جديدة ذات أهمية عالمية.

ويمثل كابل شرم الشيخ-طابا خطوة جديدة في خطط تطوير مسارات الكابلات البحرية عبر البحر الأحمر وشبه جزيرة سيناء، بما يعزز قدرة مصر على استيعاب حركة البيانات الدولية ويدعم مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للاتصالات والبنية التحتية الرقمية.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة