عقد محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا مع ليزلي ماسدورب، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاستثمار البريطانية الدولية (BII)، بحضور السفير البريطاني لدى القاهرة مارك برايسون-ريتشاردسون، لبحث فرص تعزيز التعاون الاستثماري وزيادة تدفقات رؤوس الأموال إلى السوق المصرية، ودعم دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية الاقتصادية.
وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ حزمة متكاملة من الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية التي تستهدف تعزيز تنافسية بيئة الاستثمار وتيسير ممارسة الأعمال، إلى جانب زيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.
وأشار الوزير إلى أن تطوير سوق رأس المال يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز مشاركة المستثمرين المؤسسيين، لافتًا إلى أن قطاع إدارة الأصول في مصر شهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، بالتوازي مع التوسع في إنشاء الصناديق الاستثمارية المتخصصة.
وأوضح أن الوزارة تدرس إطلاق عدد من الآليات الاستثمارية الجديدة، من بينها صندوق لدعم القطاع الصناعي، وصندوق لرأس المال المخاطر لدعم الشركات الناشئة، إلى جانب تطوير أدوات تمويل مبتكرة لقطاعات الرياضات الفردية والقتالية، بالشراكة مع القطاع الخاص وصندوق مصر السيادي.

كما استعرض الوزير جهود الدولة في تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية بما يعزز مرونة بيئة الاستثمار، إلى جانب العمل على إنشاء منظومة رقمية متكاملة تهدف إلى تبسيط الإجراءات وتسريع خدمات تأسيس الشركات وزيادة رؤوس الأموال.
وتناول اللقاء بحث فرص التعاون مع مؤسسة BII ومؤسسات التمويل الدولية، بهدف تعزيز تدفقات رؤوس الأموال الخاصة وزيادة الاستثمارات الموجهة للقطاعات الإنتاجية ذات الأولوية.
ومن جانبه، أكد السيد ليزلي ماسدورب أن مصر تمثل سوقًا استراتيجية ومحورًا إقليميًا مهمًا للاستثمار، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة تستهدف توسيع الشراكات الاستثمارية وزيادة جذب رؤوس الأموال الخاصة في الأسواق الناشئة.
بدوره، أكد السفير البريطاني بالقاهرة أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والمملكة المتحدة تشهد تطورًا مستمرًا، مع اهتمام متزايد بتعزيز التعاون في مجالي الاستثمار والتجارة، مشيرًا إلى دعم بلاده لجهود الإصلاح الاقتصادي وتحسين بيئة الأعمال في مصر.







