الأربعاء، 13 ربيع الأول 1448 ، 26 أغسطس 2026

الكهرباء تكشف تفاصيل مشروع ضخم لتحلية مياه البحر في الضبعة.. ماذا تستعد مصر لتنفيذه؟

788259448_1075928908272249_4405982214136435232_n
مشروع تحلية مياه البحر يتحول إلى خطة متكاملة للصناعة والتنمية
أ أ
techno seeds
techno seeds
في تحرك جديد بمنطقة الضبعة، بحث محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع مسؤولي شركة البنية التحتية التابعة لـ«روساتوم» الروسية، مستجدات تنفيذ مشروع متكامل لتحلية مياه البحر، مع توسيع أهدافه لتتجاوز توفير المياه ودعم التنمية والصناعة المحلية.

مشروع تحلية مياه البحر في الضبعة

ناقش الاجتماع الجوانب الفنية والتنفيذية لـمشروع تحلية مياه البحر، إلى جانب الخطوات المطلوبة لتنفيذ منظومة متكاملة تعتمد على أحدث التكنولوجيات والخبرات المتخصصة التي تمتلكها مؤسسة روساتوم وشركاتها التابعة.

وأكد وزير الكهرباء أن مشروع تحلية مياه البحر لن يقتصر دوره على توفير الاحتياجات المائية لمحطة الضبعة النووية، وإنما يستهدف إنشاء مصدر مستدام للمياه المحلاة يخدم المنطقة والمناطق المحيطة بها.

وأوضح أن المشروع يرتبط بخطط التنمية والتوسع العمراني، فضلًا عن دعم الأنشطة الاقتصادية والصناعية التي يمكن أن تشهدها منطقة الضبعة خلال الفترة المقبلة.

مشروع تحلية مياه البحر يفتح الباب أمام صناعات جديدة

ولم تتوقف المناقشات عند إنتاج المياه، حيث بحث الجانبان إمكانية الاستفادة من الأملاح والمعادن الناتجة عن عمليات التحلية، ودراسة فرص إقامة صناعات مرتبطة باستخلاصها، بما يعظم العائد الاقتصادي والبيئي للمشروع.
ويأتي ذلك ضمن رؤية تستهدف تحويل نواتج مشروع تحلية مياه البحر إلى فرصة استثمارية يمكن أن تضيف قيمة اقتصادية جديدة، وفقًا لما ستحدده الدراسات الفنية والاقتصادية المتخصصة.
كما ناقش الاجتماع توطين الصناعات والمعدات والمكونات اللازمة لمشروعات تحلية المياه داخل مصر، وزيادة مشاركة الشركات المحلية في سلاسل الإمداد المرتبطة بالمشروع.

توطين التكنولوجيا وتدريب الكوادر المصرية

وشدد الدكتور محمود عصمت على أهمية تنفيذ مشروع تحلية مياه البحر وفق رؤية متكاملة تشمل نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات المرتبطة بها، إلى جانب رفع نسبة المكون المحلي تدريجيًا.
ومن شأن هذا التوجه دعم إنشاء قاعدة صناعية مصرية متخصصة في احتياجات مشروعات التحلية، بما يتيح التوسع مستقبلًا في تلبية احتياجات السوق المحلية وفتح فرص أمام الشركات المصرية في الأسواق الإقليمية.
كما تناول اللقاء برنامج التنفيذ وآليات التنسيق بين فرق العمل المصرية والروسية، ومتابعة الدراسات والتصميمات الفنية، إلى جانب التعاون في التدريب ونقل الخبرات وتأهيل الكوادر المصرية للعمل في مختلف مراحل المشروع.
وأكد نائب المدير العام لمؤسسة روساتوم، السيد بترووف، استعداد المؤسسة لمواصلة التعاون مع الجانب المصري وتوفير الخبرات والحلول التكنولوجية اللازمة، مع بحث فرص تعميق التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا.
ويأتي مشروع تحلية مياه البحر ضمن جهود تعظيم الاستفادة من التعاون المصري الروسي المرتبط بمشروع الضبعة، وربط مشروعات البنية الأساسية بخطط التنمية المستدامة وتوطين التكنولوجيا والصناعة في مصر.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة