رامز ليفل الوحش.. تصدر برنامج رامز ليفل الوحش اهتمام الجمهور خلال الموسم الرمضاني
الحالي، بعدما أثار ظهور أحد الحيوانات المستخدمة في تنفيذ المقالب جدلًا واسعًا
على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بحث المتابعون عن نوع القرد الذي شارك في بعض
مشاهد البرنامج.
وبحسب آراء متابعين ومتخصصين في مجال الحيوان، فإن القرد الذي ظهر في
البرنامج يُرجح أنه ينتمي إلى فصيلة المكاك الريسوسي، وهو أحد أنواع القرود
المعروفة التي تُستخدم في بعض العروض الترفيهية والتلفزيونية، نظرًا لقدرته
النسبية على التعلم والتكيف مع التدريب مقارنة بأنواع أخرى.

ويتميز هذا النوع من القرود بحجمه المتوسط، ووجهه المائل إلى الاحمرار
الخالي نسبيًا من الشعر، إلى جانب نشاطه الحركي وسرعته في تنفيذ المشاهد الحركية،
فضلًا عن قابليته للتدريب تحت إشراف مختصين في التعامل مع الحيوانات ويشار إلى أن
مصطلح “النسناس” يُستخدم شعبيًا في مصر للإشارة إلى القرود الصغيرة أو متوسطة
الحجم دون دلالة علمية دقيقة.
ويأتي ظهور الحيوان ضمن العناصر البصرية التي يعتمد عليها البرنامج في
صناعة الإثارة والتشويق خلال المقالب، ما ساهم في زيادة تفاعل الجمهور مع الحلقات
والبحث عن تفاصيل الفقرة المعروفة باسم “العشة”، حيث يقوم الضيف بوضع الدجاج داخل
فتحة مخصصة تحمل الاسم ذاته ضمن أجواء ساخرة.

وفي سياق متصل، علقت الناشطة الحقوقية دينا أبو الفقار على استخدام
الحيوانات في برامج المقالب الرمضانية لعام 2026، معتبرة أن ذلك يمثل، بحسب وصفها،
تجاوزًا إنسانيًا وإعلاميًا، مشيرة إلى ضرورة تجنب استغلال الكائنات البرئية في
مشاهد ترويع أو إثارة خلال شهر رمضان، وداعية إلى الالتزام بقيم التنوع واحترام
الحياة الطبيعية.
من ناحية أخرى، أكد محمد الشافعي، رئيس معهد بحوث الحيوان، أن الدجاج
الذي ظهر في البرنامج ينتمي إلى سلالات محلية شائعة في البيئة المصرية، وأقرب ما
يكون إلى سلالتي الجميزة والدقي، وهما من السلالات التي يتم تطويرها داخل المعهد.
يُذكر أن برنامج رامز ليفل الوحش يُعرض يوميًا في تمام الساعة 5:50
مساءً بتوقيت القاهرة عبر MBC مصر، ويعتمد على مراحل متصاعدة من التحديات
تبدأ بسقوط الضيف داخل الاستوديو وصولًا إلى المرحلة الأخيرة المعروفة باسم “ليفل
الوحش”، مستلهمًا بعض عناصر الإثارة من العمل العالمي Squid Game.



