أ
أ
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن طفرة جديدة في قطاع الإنتاج الداجني، حيث استمرت في منح الموافقات التصديرية لشحنات "كتكوت الدجاج البياض" و"بيض المائدة" إلى عدة دول، وذلك بعد النجاح في تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل وتعافي الصناعة.
وتأتي هذه الخطوة بالتوازي مع إطلاق الهيئة العامة للخدمات البيطرية استراتيجية "الأمان الحيوي" الشاملة لتأمين المزارع ضد فيروس "أنفلونزا الطيور" خلال فصل الشتاء.
التصدير.. شهادة ثقة في "المنتج المصري"
أكدت الوزارة أن تزايد الطلب الدولي على الكتاكيت البياضة المصرية يعكس الثقة في السلالات المحلية والمناخ الصحي الآمن الذي توفره الدولة للمستثمرين.
دعم المصدرين: يواصل قطاع الثروة الحيوانية تسهيل إجراءات التراخيص وإزالة العقبات أمام المصدرين، مع التنسيق الدائم مع "اتحاد منتجي الدواجن" لتطوير الصناعة.
استدامة الإنتاج:
لم تتوقف لجان الفحص الفني عن تلبية احتياجات المستوردين من مدخلات الإنتاج وجدود التسمين، مع اعتماد بدائل استيرادية متعددة لضمان استقرار الأسعار وتدفق الإنتاج.
استنفار وقائي.. خطة الـ 45 موقعاً والـ 8 محافظات
للحفاظ على هذه المكاسب، أعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية حالة الاستنفار لمواجهة نشاط الفيروسات الشتوية، من خلال:
رصد مسارات الطيور المهاجرة: سحب عينات دورية من 45 موقعاً حيوياً في 8 محافظات ساحلية وحدودية (من أسوان إلى الإسكندرية) للكشف المبكر عن أي تحورات جينية.
الأمان الحيوي الإلزامي: إلزام كافة المزارع بتطبيق معايير الأمان الحيوي كشرط أساسي لمزاولة النشاط، مع تكثيف التقصي النشط في المزارع والتربية المنزلية والأسواق.
فرق استجابة سريعة وتحصين مجاني
أوضحت الإدارة المركزية للطب الوقائي تشكيل "فرق استجابة سريعة" مدربة بكل إدارة بيطرية للتعامل الفوري مع أي بؤرة محتملة، بما يشمل:
التخلص الآمن والتطهير: فرض "كردون" حماية بقطر 9 كيلومترات حول أي إصابة يتم رصدها.
التحصين المجاني: استمرار حملات التحصين للتربية المنزلية وحضانات الطيور على مدار العام لضمان وصول طيور سليمة للمواطنين.
الرقابة الشاملة: سحب عينات دورية من كافة أنواع الطيور (دجاج، بط، رومي، سمان) في الأسواق لضمان سلامة الغذاء.
واختتمت الوزارة تقريرها بمناشدة المربين الالتزام بجدول التحصينات، مؤكدة أن "الوضع الوبائي آمن ومستقر تماماً"، وأن تكاتف المربين هو الضمانة الوحيدة لحماية الاستثمارات القومية في قطاع الدواجن وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.



