أ
أ
قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن على مزارعي القمح في كافة محافظات الجمهورية التوقف التام عن عمليات الري خلال فترة الرياح ، وذلك لحماية المحصول من ظاهرة "الرقاد" الخطيرة التي تزداد احتمالية وقوعها خلال شهر أمشير المعروف بتقلباته الجوية الحادة.
الأقمار الصناعية و توقعات الأرصاد
وأوضح فهيم أن صور الأقمار الصناعية وتوقعات الأرصاد تشير إلى نشاط ملحوظ في حركة الرياح على كافة الأقاليم خلال فترة الرياح ، مؤكداً أن ري القمح في ظل هذه الرياح يعد "مغامرة غير محسوبة العواقب"، حيث تصبح سيقان القمح الثقيلة بفعل امتلاء السنابل أكثر عرضة للسقوط عند تشبع التربة بالمياه.
وأشار رئيس مركز معلومات المناخ إلى أن رقاد القمح في هذه المرحلة الحرجة قد يؤدي إلى خسائر إنتاجية فادحة تتراوح ما بين 20% إلى 25% من إجمالي المحصول، فضلاً عن تأثيره السلبي على جودة الحبوب وصعوبة حصادها لاحقاً.
حالة عدم الاستقرار الجوي
كما أوضح فهيم أن حالة عدم الاستقرار الجوي ستكون مؤقتة ولن تستمر طويلاً، لافتاً إلى أن عمليات الري يمكن أن تعود لمعدلاتها الطبيعية وبشكل آمن تماماً بدءاً من يوم السبت 14 فبراير، مع توقعات بهدوء سرعات الرياح واستقرار حالة الطقس.
وناشد الدكتور محمد علي فهيم المزارعين بضرورة الالتزام بهذا الحظر المؤقت، واصفاً يوم الجمعة بأنه "يوم حرج" لا يقبل الاستثناءات في أي محافظة، لضمان الحفاظ على سلامة "الذهب الأصفر" في واحدة من أهم مراحل نموه.



