أ
أ
أصدر خبراء الإرشاد البيطري والإنتاج الحيواني تقريرًا توعويًا لمربي الماشية، تضمن إرشادات مهمة لضبط عمليات التلقيح وتحسين الكفاءة التناسلية للأبقار والجاموس، إلى جانب الحد من الأمراض الطفيلية التي تهدد قطاع الثروة الحيوانية.
وأكد التقرير أن التلقيح المبكر قبل اكتمال نمو الأنثى ووصولها إلى الوزن المناسب يؤدي إلى زيادة معدلات الإجهاض، وضعف إنتاج اللبن، ونفوق المواليد، ما ينعكس سلبًا على العائد الاقتصادي للمربين.
علامات الشياع وقاعدة الـ6 ساعات لنجاح التلقيح
وأوضح الخبراء أن نجاح عملية التلقيح يعتمد على المراقبة الدقيقة لعلامات الشياع، والتي تشمل القلق، وقلة الشهية، ورفع الذيل، واحتقان الحيا مع نزول إفرازات مخاطية.
وأشار التقرير إلى تطبيق "قاعدة الـ6 ساعات"، حيث يتم تلقيح الأنثى بعد عدة ساعات من ظهور علامات الشياع لضمان أعلى معدلات الإخصاب، مع تجنب التلقيح قبل مرور 60 يومًا على الولادة لإعطاء الجهاز التناسلي فرصة كاملة للتعافي.
الولادات في سبتمبر وأكتوبر.. توقيت ذهبي لزيادة إنتاج اللبن
ونصح الخبراء بتنظيم عمليات التلقيح بحيث تتزامن الولادات مع شهري سبتمبر وأكتوبر، تزامنًا مع اعتدال درجات الحرارة وتوافر البرسيم الأخضر، الأمر الذي يسهم في تحسين صحة الحيوانات وزيادة إنتاج الألبان.الكوكسيديا تهدد الحملان الصغيرة وتضرب قطاع التسمين
وفي سياق متصل، حذر التقرير من مرض الكوكسيديا أو "إيميريا الأمعاء"، باعتباره أحد أخطر الأمراض الطفيلية التي تصيب الحملان الصغيرة، خاصة بعد الفطام وفي نظم التربية المكثفة.وأوضح أن المرض يسبب إسهالًا دمويًا حادًا، وفقدان الشهية، والجفاف، وتراجع معدلات النمو، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى نفوق الحيوانات وخسائر اقتصادية كبيرة.
خطة وقائية لحماية الأغنام من الكوكسيديا
وشدد الخبراء على ضرورة التعامل مع المرض باعتباره مشكلة قطيع كامل وليس حالات فردية، مؤكدين أهمية الحفاظ على نظافة وجفاف الحظائر، ورفع المعالف وأحواض المياه عن الأرض، وعزل الحيوانات المصابة فورًا.كما أوصى التقرير بتوفير السرسوب للحملان حديثة الولادة لتعزيز المناعة الطبيعية، والاعتماد على برامج الوقاية باستخدام مضادات الكوكسيديا، خاصة داخل المزارع المغلقة.





