أ
أ
قال الدكتور محمد الشافعي، مدير معهد بحوث الإنتاج الحيواني، إن مهام المعهد في مجال الإنتاج الحيواني تنقسم إلى شقين رئيسيين، الأول يتعلق بالحيوان نفسه، والثاني يختص بتغذية الحيوان، مشيرًا إلى أن الشق الأول يُعد الأكبر والأهم ضمن أنشطة المعهد.
المعهد يحافظ على سلالات الإوز المصري والإوز الصيني
وأكد الشافعي أن المعهد يحافظ على سلالات الإوز المصري والإوز الصيني، والبط بأنواعه المختلفة مثل الدومياطي والفرنساوي والمسكوفي والسوداني، وجميعها متاحة للمربين كما أعاد المعهد بناء قطعان الرومي بعد أزمة إنفلونزا الطيور، واستنبط سلالتين جديدتين هما «الإيجي لاين» و«الإبريل لاين»، حيث يصل وزن الديك فيها إلى 15–17 كيلوجرامًا، وهي متاحة حاليًا للمربين للاستفادة منها.
وأشار إلى أن المعهد دخل في شراكات مع القطاع الخاص عبر نظم المشاركة وحق الانتفاع، بما يحقق الاستغلال الأمثل للأصول ورفع كفاءتها، إلى جانب دعم المربين بالحيوانات المحسنة.
خمس محطات أرانب تغطي مختلف أنحاء الجمهورية
وفي مجال الأرانب، أوضح الشافعي أن المعهد يمتلك نحو خمس محطات تغطي مختلف أنحاء الجمهورية، واستنبط سلالات محسنة تتميز بخصوبة عالية وقدرة ممتازة على الفطام، ما يجعلها مشروعًا مثاليًا للمرأة المعيلة والسيدة الريفية كمصدر دخل جدّي ومستدام.واختتم مدير المعهد تصريحاته بالإشارة إلى أن المعهد يعمل حاليًا على إدخال الحمام والنعام ضمن أنشطته مع بداية السنة المالية الجديدة، إلى جانب تفعيل دور اللجنة القومية لتسجيل السجلات الحيوانية، بما يحفظ حقوق الدولة والمعهد والمربي.

ولفت الشافعي إلى أن المعهد لا يقتصر على تحسين السلالات فقط، بل يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير الأعلاف غير التقليدية، من خلال استخدام مخلفات المحاصيل والتصنيع الزراعي، لتقليل التكلفة ودعم المربي وزيادة الربحية، بما يسهم في زيادة الإنتاج الحيواني وحماية البيئة في الوقت نفسه.



