تواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة، من خلال قطاع حماية الطبيعة، تنفيذ برامج علمية ورصد ميداني مكثف لمتابعة طائر “المينا” الهندي، والحد من انتشاره في عدد من المحافظات، ضمن خطة شاملة تستهدف حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على التوازن البيئي.
وتشمل الجهود الجارية رصد بؤر انتشار الطائر بدقة، ومتابعة تحركاته في المناطق المختلفة، بما يساعد في وضع خطط علمية لإدارته والحد من تأثيره على الطيور المحلية والنظم البيئية.
كما تتضمن الإجراءات تنفيذ آليات ميدانية متكاملة، من بينها إزالة الأعشاش وسد أماكن التعشيش داخل المباني والمنشآت، للحد من فرص التكاثر، إلى جانب تعزيز إدارة المخلفات وتقليل مصادر الغذاء المكشوفة عبر إحكام غلق صناديق القمامة وتنظيف الأسواق والموانئ، بما يقلل من جذب الطائر للمناطق السكنية.
وفي إطار الإدارة المستدامة للأنواع الدخيلة، يتم العمل على إدراج الطائر ضمن قوائم الصيد المنظمة وفق الضوابط المعتمدة، بما يساهم في التحكم في أعداده وتقليل انتشاره، إلى جانب دعم الطيور المحلية من خلال توفير صناديق أعشاش مخصصة تمنع دخول الأنواع الغازية.
وأكدت الجهات المختصة أن التعامل مع الطيور الدخيلة يتم وفق أسس علمية تعتمد على الرصد المستمر والتحليل الميداني، مع وضع حلول طويلة المدى توازن بين الحفاظ على البيئة والسيطرة على الأنواع الغازية.
وأوضحت أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الطيور الدخيلة والغازية باعتباره أحد الملفات الحيوية المرتبطة بحماية الموارد الطبيعية، مشددة على استمرار العمل بخطط الرصد والمتابعة والتوعية المجتمعية لضمان حماية التنوع البيولوجي في مصر.





