أ
أ
حذرت الدكتورة زهرة الشريف، الاستشاري النفسي والأسري، من وضع التزامات مادية تتجاوز قدرات العريس قبل الزواج، مؤكدة أن الاتفاقات المسبقة يجب أن تراعي إمكانياته الحقيقية حتى تبدأ الحياة الزوجية بعيدًا عن الضغوط التي قد تتحول لاحقًا إلى خلافات.
استشارية نفسية: حقوق الفتاة مهمة دون مبالغة
وقالت الشريف، خلال حوارها ببرنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، إنها لا تؤيد كتابة التزامات تفوق قدرة العريس على الوفاء بها، مشددة في الوقت نفسه على أن حفظ حقوق الفتاة أمر ضروري ولا يمكن إغفاله.وأوضحت أن الهدف من الاتفاقات التي تسبق الزواج ينبغي أن يكون تحقيق الوضوح وحفظ الحقوق بين الطرفين، وليس تحميل أحدهما أعباء مالية تفوق إمكانياته.
الزواج شراكة وليس قائمة من المطالب
وأكدت الاستشاري النفسي والأسري أن الزواج في جوهره شراكة ومسؤولية مشتركة، موضحة أن الصراحة بشأن الإمكانيات المادية منذ البداية تساعد الطرفين على اتخاذ قرارات أكثر واقعية.وأشارت إلى أن المبالغة في الالتزامات قد تجعل بداية الحياة الزوجية مرتبطة بالقلق والضغط بدلًا من التفاهم والاستقرار، خاصة إذا كانت هذه الالتزامات تتجاوز قدرة الزوج الفعلية.
الصراحة قبل الزواج تحسم الكثير من الخلافات
وشددت الشريف على أهمية الاتفاق بوضوح بين الطرفين قبل الزواج، بحيث تكون المتطلبات متناسبة مع الظروف والإمكانيات الحقيقية، مؤكدة أن التفاهم المسبق أفضل من وضع أعباء كبيرة قد تتحول مع الوقت إلى مصدر دائم للخلافات.واختتمت حديثها بالتأكيد على أن حفظ الحقوق لا يعني المبالغة في الالتزامات، وأن بناء حياة زوجية مستقرة يحتاج إلى التفاهم والمسؤولية والواقعية منذ الخطوة الأولى.





