أ
أ
أكدت دار الإفتاء المصرية على ضرورة الإكثار من قراءة القرآن الكريم في رمضان بتدبّر وتأمّل لاستشعار جماله وسمو معانيه وألفاظه، مشيرة إلى أن القرآن هو المعجزة الخالدة، وكان من الطبيعي أن يشرّف شهر رمضان، وخصوصًا ليلة القدر، كما قال الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} [الدخان: 3].
العشر الأواخر: أيام الرحمة والمغفرة
نبهت الإفتاء عبر منشوراتها الرسمية على فيسبوك إلى اقتراب العشر الأواخر من رمضان، موضحة أنها أيام مميزة "تتنزل فيها الرحمات، وتُغفر فيها الذنوب، وتُرفع فيها الدرجات".وأضافت: "إن كنت قد قصرت فيما مضى من الشهر، فالباب ما زال مفتوحًا، والعطاء في هذه الليالي أعظم، وربما يفتح الله لك فيها فتحًا يغيّر حياتك كلها".
الاجتهاد في الليالي المباركة
وشدّدت دار الإفتاء على أن من اجتهد منذ بداية رمضان، هذه اللحظات الأخيرة هي فرصة لزيادة الاجتهاد، لأن العبرة بكمال الختام، مؤكدة أن ليلة القدر خير من ألف شهر، وأن الدعاء الصادق فيها قد يغيّر القدر كله.وقالت: "اجعل لنفسك نصيبًا من قيام الليل، وتلاوة القرآن، والذكر والاستغفار، والدعاء الصادق".





