أ
أ
وجهت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي مجموعة من التوصيات والإرشادات المهمة لمزارعي النخيل، بالتزامن مع اقتراب نهاية شهر أغسطس، مؤكدة أهمية تكثيف المتابعة الحقلية خلال هذه المرحلة، خاصة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتأثير الإجهاد الحراري على الأشجار والثمار.
وأوضحت الوزارة أن احتياجات المزرعة تختلف وفقًا للصنف ومنطقة الزراعة ومرحلة نضج الثمار، إلا أن هذه الفترة تتطلب بشكل عام الاهتمام بانتظام الري والتغذية، ومتابعة الآفات والأمراض، إلى جانب الاستعداد المبكر لعمليات الحصاد والتداول.
وزارة الزراعة تحذر من تعطيش أشجار النخيل والإسراف في الري
وشددت الوزارة على ضرورة الحفاظ على انتظام عمليات الري وفقًا لطبيعة التربة ودرجات الحرارة وحالة الأشجار، مع تجنب تعطيش النخيل لفترات طويلة ثم إضافة كميات كبيرة من المياه دفعة واحدة، لما قد يسببه ذلك من تأثيرات سلبية على جودة الثمار وزيادة احتمالات بعض الاضطرابات الفسيولوجية.كما أوصت بضرورة تجنب الإسراف في استخدام المياه، وفحص شبكات الري والتأكد من كفاءتها وعدم وجود انسدادات أو تسربات، مع خفض كميات المياه تدريجيًا وفقًا لمرحلة نضج الثمار واحتياجات كل صنف.

متابعة الثمار والحماية من الإجهاد الحراري
وأكدت وزارة الزراعة أهمية المرور الدوري على العراجين لمتابعة تطور لون وحجم وقوام الثمار، وتحديد درجة النضج المناسبة لكل صنف وفقًا للسوق المستهدف، مع سرعة إزالة الثمار المصابة أو المتضررة وعدم ترك الثمار المتحللة داخل المزرعة حتى لا تصبح مصدرًا للعدوى أو عاملًا لجذب الآفات.كما شددت على ضرورة فحص الثمار والعراجين بصورة منتظمة لرصد أي أعراض للإصابة بلفحة الشمس أو الأضرار الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة والتعرض المباشر لأشعة الشمس.
وأشارت إلى أهمية الحفاظ على الغطاء الخضري السليم وعدم إزالة السعف الأخضر بصورة عشوائية، نظرًا لدوره في حماية الثمار من أشعة الشمس والمساهمة في عملية التمثيل الضوئي.
فحص النخيل للكشف المبكر عن السوسة الحمراء
ونبهت الوزارة إلى أهمية تكثيف عمليات الفحص لاكتشاف الإصابة بسوسة النخيل الحمراء في مراحلها المبكرة، مع مراقبة الأشجار بحثًا عن العلامات غير الطبيعية، ومنها الإفرازات والسوائل، ورائحة التخمر، ووجود النشارة، أو ظهور ضعف وموت في بعض أجزاء النخلة.وشددت على ضرورة إبلاغ الجهة الزراعية المختصة أو الاستعانة بمتخصص فور الاشتباه في وجود إصابة لتحديد أسلوب المكافحة المناسب، مع تجنب إجراء معاملات عشوائية قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة أو التأثير على سلامة الأشجار والثمار.
ضبط التغذية وتنظيف المزرعة استعدادًا للحصاد
وأوصت الوزارة بعدم الإفراط في استخدام الأسمدة مع اقتراب بعض أصناف النخيل من مرحلة النضج، موضحة أن الاحتياجات السمادية تختلف بحسب الصنف وعمر الأشجار وحالة التربة ومرحلة نمو الثمار.كما أكدت أهمية الاعتماد على تحليل التربة ومياه الري، كلما أمكن، لتحديد الاحتياجات الفعلية من العناصر الغذائية وتجنب الجرعات العشوائية التي قد تؤدي إلى اختلال التوازن الغذائي.
وشددت الوزارة كذلك على ضرورة الحفاظ على نظافة المزرعة والتخلص من بقايا الثمار والسعف والمخلفات المصابة وعدم تركها متراكمة أسفل الأشجار، إلى جانب تعقيم أدوات التقليم والخدمة عند الانتقال بين الأشجار، خاصة في المزارع التي تظهر بها إصابات أو مشكلات مرضية.
وزارة الزراعة توجه بالاستعداد المبكر للحصاد
وفيما يتعلق بالمزارع التي اقتربت ثمارها من مرحلة الحصاد، وجهت الوزارة بضرورة تجهيز العمال والأدوات ووسائل النقل والتعبئة مسبقًا، مع التعامل بحرص مع العراجين والثمار لتجنب سقوطها أو تعرضها للخدوش والتلف.كما أوصت بإجراء عمليات الجمع خلال الفترات الأقل حرارة من اليوم، وسرعة نقل الثمار بعد جمعها إلى أماكن مظللة ومناسبة للتداول والتعبئة، بما يساعد على الحفاظ على جودتها وقيمتها التسويقية.
وأكدت وزارة الزراعة أن أهم الإجراءات التي ينبغي على مزارعي النخيل التركيز عليها خلال أواخر أغسطس تتمثل في انتظام الري دون إسراف أو تعطيش، ومتابعة نضج الثمار، وحماية العراجين من ارتفاع درجات الحرارة، والفحص المبكر لسوسة النخيل الحمراء، وضبط التغذية وفقًا لاحتياجات الأشجار، والاستعداد المبكر للحصاد والتداول.
وشددت الوزارة على أن المتابعة اليومية للمزرعة والتدخل المبكر عند ظهور أي أعراض غير طبيعية على الأشجار أو الثمار يمثلان عاملًا أساسيًا للحد من الخسائر والحفاظ على جودة محصول النخيل وتعظيم قيمته التسويقية.





