أشاد النوبي أبو اللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، بالدور الذي يقوم به علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في توسيع وتعزيز علاقات مصر الدولية في المجال الزراعي، منذ توليه مسؤولية الوزارة، مؤكداً أن توقيع مذكرة التفاهم بين مركز البحوث الزراعية والمعهد الوطني للتكنولوجيا الزراعية بجمهورية الأرجنتين يمثل خطوة مهمة نحو دعم البحث العلمي ونقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة إلى مصر.
وأكد أبو اللوز أن التعاون مع الجانب الأرجنتيني، خاصة في مجالات استنباط الأصناف عالية الإنتاجية والمتحملة للتغيرات المناخية، والتكنولوجيا الحيوية، وترشيد استخدام المياه، وتقليل الفاقد بعد الحصاد، والاستزراع السمكي، والصحة النباتية والحيوانية، يمثل إضافة حقيقية للقطاع الزراعي المصري ويخدم مصالح المزارعين.
وأشار الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين إلى أن اهتمام الوزير علاء فاروق بتبادل الخبرات والكوادر الفنية وطلاب الدراسات العليا، وتنفيذ المشروعات البحثية المشتركة، يعكس رؤية واضحة لربط البحث العلمي باحتياجات المزارع المصري ومتطلبات تحقيق الأمن الغذائي.
وقال أبو اللوز إن توثيق العلاقات الزراعية مع الدول صاحبة الخبرات والتجارب المتقدمة يفتح آفاقاً جديدة أمام مصر للاستفادة من أحدث التقنيات، ويعزز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات المناخية وندرة المياه وزيادة الإنتاجية.
وثمّن أبو اللوز جهود الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، وجميع الباحثين والعاملين بالمركز، مؤكداً أن مثل هذه الاتفاقيات تمثل جسراً لتبادل الخبرات العلمية، وتدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث والتطوير الزراعي.
واختتم أبو اللوز تصريحاته بالتأكيد على أن نقابة الفلاحين الزراعيين تدعم كل خطوة تستهدف تطوير منظومة الزراعة والبحث العلمي، وتعزيز التعاون الدولي بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين الإنتاج الزراعي ودعم الفلاح المصري وتحقيق الأمن الغذائي للدولة المصرية.





