أ
أ
تتحرك مصر لتعزيز حماية ثروتها من النخيل والتمور في مواجهة الآفات التي تهدد الإنتاج، بالتزامن مع مساعي زيادة الصادرات إلى الأسواق العالمية، حيث تكشف لجنة مبيدات الآفات الزراعية عن منظومة متكاملة تشمل مبيدات حيوية وكيميائية وخططًا استباقية للتعامل مع المخاطر الجديدة.
مبيدات النخيل.. منظومة مصرية أمام وفد دولي
استقبلت لجنة مبيدات الآفات الزراعية، برئاسة الدكتورة هالة أبو يوسف، وفدًا من المجلس الدولي للتمور برئاسة الدكتور عز الدين جاد الله العباسي، لبحث تعزيز التعاون الفني ودعم استدامة قطاع النخيل والتمور محليًا ودوليًا.وأكدت أبو يوسف أن مصر تحتل صدارة دول العالم في إنتاج التمور، مشيرة إلى استمرار العمل على زيادة القدرة التصديرية للمنتجات المصرية وفق المعايير الدولية ومتطلبات الجودة في الأسواق الخارجية.
10 مبيدات لمواجهة أخطر آفات النخيل
واستعرضت لجنة المبيدات قاعدة البيانات المعتمدة لحماية النخيل، والتي تضم حاليًا 10 مبيدات مسجلة تندرج تحت 8 مواد فعالة، من بينها مبيدان حيويان، إلى جانب 11 توصية فنية متخصصة لمواجهة أبرز الآفات التي تهدد الإنتاج.وتشمل قائمة الآفات المستهدفة سوسة النخيل الحمراء، وأكاروس غبار النخيل، وحشرة الأفستيا، وأبو دقيق الرمان، وهي من الآفات التي يمكن أن تؤثر على إنتاجية وجودة التمور إذا لم تتم مواجهتها مبكرًا.
مكافحة حيوية بدلًا من الاعتماد على المبيدات الكيميائية
وتتجه المنظومة إلى توسيع استخدام البدائل الحيوية الآمنة، ومن بينها مركبات Bacillus thuringiensis وMetarhizium anisopliae، بالتوازي مع تنظيم استخدام بعض المواد الكيميائية المتخصصة وفق التوصيات الفنية المعتمدة.كما جرى التوسع في استخدام غاز الفوسفين لتبخير التمور المخزنة، بما يستهدف الحفاظ على سلامتها خلال مراحل التخزين والتداول والتصدير.
خطة استباقية لحماية صادرات التمور
وأكدت رئيس لجنة المبيدات أن التعامل مع المخاطر لا ينتظر وقوع الأزمة، إذ تعتمد اللجنة على توفير بدائل آمنة ومسجلة حال حظر أي مادة فعالة، مع استمرار التنسيق مع المعاهد البحثية لإصدار توصيات مؤقتة عند ظهور آفات غازية جديدة.كما يجري تشجيع الشركات على تسجيل منتجات حديثة تتيح خيارات إضافية للمزارعين، بما يضمن استمرار قدرة منظومة مكافحة الآفات على مواكبة المتغيرات.
التعاون الدولي يدعم التمور المصرية
وانتهى اللقاء بالتأكيد على تحويل التعاون بين لجنة المبيدات والمجلس الدولي للتمور إلى برامج عملية، تستهدف رفع كفاءة منظومة حماية النخيل وتعزيز جودة المنتج المصري.وتأتي هذه الخطوات في وقت تراهن فيه مصر على قطاع التمور لزيادة حضورها في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على جودة المحصول ورفع قدرته التنافسية في مواجهة اشتراطات الاستيراد الدولية.





