أ
أ
أعلنت
وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تحقيق طفرة تصديرية كبرى في محصول
"البطاطا الحلوة"، حيث نجح المحصول في حجز مكانة متقدمة ضمن قائمة أهم
الصادرات الزراعية المصرية عالمياً، مؤكدة أن التدفق القوي للمحصول نحو
الأسواق الخارجية يبرهن على نجاح المنظومة التصديرية الجديدة وكفاءتها.
التتبع
الذكي يحصن السمعة المصرية في أوروبا وأمريكا
أوضح
الحجر الزراعي المصري أن البطاطا الوطنية باتت تشكل "الرقم الصعب" في
الأسواق الأوروبية والأمريكية، وهي وجهات معروفة بفرض اشتراطات فنية وصحية صارمة، مشددا على عدم السماح بخروج أي شحنة لا تستوفي المواصفات العالمية، مشيرة
إلى تطبيق نظام "تتبع المنتجات" الدقيق من مرحلة الشتلات وحتى التعبئة
النهائية، مما حصن سمعة الصادرات المصرية وحماها من أي رفض دولي.أسرار
التفوق الزراعي ومواصفات "الدرنات" المطلوبة
وفقاً
لتقرير الإدارة المركزية للمحاصيل البستانية، تعود الميزة التنافسية للبطاطا
المصرية إلى الدقة العالية في عمليات الزراعة والري، والتي تتلخص في النقاط
التالية:- مواعيد الزراعة: تبدأ زراعة الشتلات من منتصف مارس في الوجه القبلي، وخلال شهر مايو في الوجه البحري، بمعدل 25 ألف شتلة للفدان.
- التحكم في الحجم: يتم الاعتماد على مسافات زراعة دقيقة (بين 15 إلى 20 سم) للحصول على درنات متوسطة الحجم، وهي المواصفات الأكثر طلباً في الأسواق العالمية.
- إدارة الري: يطبق المزارعون نظام ري خفيف ومنتظم يحافظ على رطوبة التربة المناسبة دون تعميق الجذور بشكل مبالغ فيه.
النضج
واختبار الجودة قبل التصدير
يصل
محصول البطاطا إلى مرحلة النضج التام بعد نحو 5 أشهر ونصف من الزراعة. ولضمان
جاهزيته، يتم إخضاع المحصول لـ "اختبار الخدش"؛ فإذا جف مكان الخدش
سريعاً، يُعد ذلك مؤشراً على صلابة القشرة وجاهزية الشحنات للانطلاق نحو الموانئ
العالمية.وأكدت وزارة الزراعة استمرار جهودها لفتح أسواق جديدة وتوفير الدعم الفني والإرشادي الشامل للمزارعين، لضمان استدامة تفوق البطاطا المصرية كأحد الروافد الأساسية لجلب العملة الصعبة ودعم الاقتصاد القومي.







