أ
أ
كشف
تقرير حديث صادر عن الإدارة المركزية للمحاصيل البستانية بوزارة الزراعة واستصلاح
الأراضي، عن قفزة قوية في قطاع زراعة وإنتاج الرمان في مصر، حيث تجاوزت المساحات المنزرعة
حاجز الـ 85 ألف فدان، بمتوسط إنتاجية مرتفع يصل إلى 8 أطنان للفدان الواحد.
أسيوط
تتصدر بـ "المنفلوطي" وأصناف متميزة عالمياً
وأشار
التقرير إلى تصدر محافظة أسيوط المشهد الإنتاجي بفضل "الرمان المنفلوطي"
الشهير بخصائصه الفريدة، إلى جانب أصناف تصديرية أخرى بارزة مثل: (الأسيوطي،
العربي، والوردي)، حيث تتميز هذه الأصناف بنسبها العالية من مضادات الأكسدة
والفيتامينات، مما جعلها الخيار المفضل والمنتج الأكثر طلباً في الأسواق الدولية
والمحلية على حد سواء.رقابة
حديدية وسياسة "صفر تهاون" مع المخالفين
وفي إطار
الحفاظ على جودة المحصول، تطبق وزارة الزراعة نظام تتبع دقيق وصارم يبدأ من الحقل
مرواً بمحطات التعبئة والتجهيز وصولاً إلى موانئ التصدير، ويتبني الحجر الزراعي سياسة حازمة تشمل:-الإيقاف الفوري لأي شركة تصديرية غير ملتزمة بالمعايير الفنية.
- الإحالة العاجلة إلى النيابة العامة لأي جهة يثبت تلاعبها بالمواصفات.
- تحديث أمان الشحن عبر استخدام تقنيات تبخير متطورة لباليتات الخشب لضمان السلامة الحيوية المطلقة للشحنات.
سمعة
عالمية خالية من الرفض واختراق أسواق جديدة
وبفضل
التطبيق الحرفي وتطبيق لاشتراطات الدول
المستوردة، نجح الرمان المصري في بناء سمعة دولية قوية أدت إلى انعدام حالات الرفض
الحجري تماماً، مما ساهم بشكل مباشر في فتح أسواق واعدة وجديدة في قارتي آسيا
وأوروبا.فيما تواصل اللجان الفنية بالحجر الزراعي جولاتها التفتيشية لمتابعة مناطق التركيز الإنتاجي الكبرى في (أسيوط، البحيرة، الإسكندرية، والنوبارية)؛ لضمان استدامة هذا التدفق التصديري كأحد الروافد الحيوية لجلب العملة الصعبة ودعم الاقتصاد القومي.







