أ
أ
أكد خبراء تكنولوجيا المعلومات أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي أتاح أدوات قوية لتعديل الصور بطريقة غير دقيقة أو مخالفة للواقع.
وأوضحوا أن التحدي لا يكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في استخدام بعض الأفراد لها لأغراض مضرة أو مخالفة للقيم الاجتماعية، مما يشكل تهديدًا جديدًا للمجتمع.
صعوبة مراقبة المحتوى وانتشاره السريع
رغم إمكانية تتبع الحسابات التي تنشر المحتوى المفبرك، إلا أن الحجم الهائل للمحتوى على الإنترنت يجعل من الصعب السيطرة عليه.ويزداد الانتشار السريع عند إعادة نشر هذه الصور والمحتويات، ما يؤدي إلى تحويلها إلى ظاهرة رائجة حتى بين المستخدمين الذين لا يتابعون الحسابات الأصلية.
مواجهة التحديات تحتاج لتكامل بين القانون والتوعية
أشارت التحليلات إلى أن التصدي لهذه الظاهرة لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل يتطلب دمج التشريعات والقوانين مع رفع مستوى الوعي العام والفردي.كما أكدت على ضرورة مشاركة الدولة والمجتمع والمؤسسات في حماية الأفراد من إساءة استخدام التكنولوجيا، من خلال تطبيق قوانين صارمة ضد انتهاك الخصوصية ونشر الأخبار المفبركة.
الوعي الشخصي خط الدفاع الأول
حماية المستخدمين تبدأ بالوعي الفردي، مثل عدم مشاركة الصور الشخصية في البيئات الخاصة والتفكير جيدًا قبل نشر أي محتوى.فالصور العامة في المؤتمرات أو المناسبات أقل عرضة للتلاعب، بينما الصور الخاصة تمثل هدفًا سهلاً للاستغلال، ما يجعل الثقافة الرقمية جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية لكل مستخدم.





