أ
أ
في مشهد لافت، شارك عدد من الأطفال في استقبال الرئيس الصيني شي جين بينج، لدى وصوله إلى مطار القاهرة، اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، حيث رفعوا أعلام مصر والصين بالتزامن مع استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته للضيف الصيني وقرينته.
أعلام مصر والصين تزين استقبال الرئيس الصيني
ووصل الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة في زيارة رسمية تستمر 3 أيام، وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته في مقدمة مستقبليه لدى وصوله إلى المطار.وشهدت مراسم الاستقبال حضور عدد من الأطفال الذين حملوا أعلام مصر والصين، في مشهد عكس الطابع الودي الذي يميز العلاقات بين البلدين، وسط اهتمام بالزيارة وما يمكن أن تحمله من دفعة جديدة للتعاون المشترك.
زيارة تفتح ملفات جديدة في العلاقات المصرية الصينية
وتأتي زيارة الرئيس الصيني في ظل علاقات متنامية بين القاهرة وبكين، امتدت خلال السنوات الماضية إلى مجالات متعددة، من التجارة والاستثمار إلى البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.وتعود العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين إلى عام 1956، عندما أصبحت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، لتتطور بعدها الروابط بين الجانبين على مدار عقود.
ومع مرور الوقت، انتقلت العلاقات من التعاون الثنائي إلى شراكة أوسع شملت ملفات اقتصادية وتنموية واستراتيجية، بالتزامن مع توسع التعاون الصيني العربي عبر أطر ومؤسسات مشتركة.
من الاقتصاد إلى التكنولوجيا والطاقة
ولم تعد العلاقات المصرية الصينية تقتصر على التبادل التجاري، إذ تشمل مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، والبنية التحتية، والصحة، والزراعة، والبحث العلمي، والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.كما تمثل مبادرة الحزام والطريق أحد المسارات المهمة للتعاون بين الصين وعدد من الدول العربية، في ظل توجهات لتعزيز الربط التجاري والاستثماري ومشروعات البنية التحتية.
وتحمل الزيارة الحالية أهمية خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، بينما تسعى مصر والصين إلى تعزيز التعاون وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة.





