أ
أ
في أجواء احتفالية، استقبلت فرقة فنون شعبية الرئيس الصيني شي جين بينج لدى وصوله إلى مطار القاهرة، مساء اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، حيث قدمت عرضا فنيا خلال مراسم استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الصيني، الذي يبدأ زيارة رسمية إلى مصر تستمر 3 أيام.
فرقة فنون شعبية تحيي وصول الرئيس الصيني
وقدمت فرقة فنون شعبية عرضا فنيا داخل مطار القاهرة، بالتزامن مع مراسم استقبال الرئيس الصيني وقرينته، في مشهد احتفالي عكس الطابع الودي للعلاقات المصرية الصينية.وجاء العرض ضمن مراسم استقبال شي جين بينج، الذي وصل إلى مصر في زيارة رسمية، وسط اهتمام واسع باللقاء وما يحمله من فرص لتعزيز التعاون بين القاهرة وبكين في عدد من الملفات.
70 عاما على العلاقات الصينية العربية
وتتزامن الزيارة مع مرور 70 عاما على انطلاق العلاقات الصينية العربية رسميا، والتي بدأت بالتعاون والتضامن السياسي خلال خمسينيات القرن الماضي، قبل أن تتطور تدريجيا إلى علاقات اقتصادية وتجارية وشراكات استراتيجية واسعة.وكان مؤتمر باندونج عام 1955 إحدى المحطات البارزة في تاريخ العلاقات بين الصين والدول العربية، فيما أصبحت مصر عام 1956 أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين.
ومنذ ذلك التاريخ، شهدت العلاقات بين الجانبين تطورا متواصلا، شمل التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، إلى جانب مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية.
شراكة تمتد إلى مجالات جديدة
وخلال العقود الماضية، اتسع نطاق التعاون ليشمل الطاقة النظيفة والمتجددة، والصحة والزراعة والبحث العلمي والاقتصاد الرقمي والفضاء والذكاء الاصطناعي.كما أصبحت العلاقات الصينية العربية أكثر تنظيما مع تأسيس منتدى التعاون الصيني العربي عام 2004، قبل أن تدخل مرحلة الشراكات الاستراتيجية الشاملة مع عدد من الدول العربية.
وتتبنى بكين مفهوم الشراكة القائمة على المنفعة المتبادلة، بدلا من التحالفات التقليدية، مع التركيز على التعاون الاقتصادي والتنموي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وتأتي زيارة الرئيس الصيني إلى مصر في ظل فرص واسعة لتعزيز التعاون بين البلدين، بالتزامن مع تحديات إقليمية ودولية تجعل توسيع الشراكات الاقتصادية والتنموية محل اهتمام متزايد.





