الثلاثاء، 14 صفر 1448 ، 28 يوليو 2026

جامعة MUST تكرم رئيس الاستشعار من البعد بعد نجاح مشروعات طلابية وصلت للنشر الدولي

1818b2bb-cad4-44e2-8308-fdd24948e892
جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا
أ أ
techno seeds
techno seeds
لم يعد التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية مجرد بروتوكولات على الورق، بعدما تحول إلى مشروعات حقيقية يقودها الطلاب نحو ساحات المنافسة العلمية، وفي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا MUST، كشف تعاون جديد مع الهيئة القومية للاستشعار من البُعد عن نماذج ابتكارية وصلت إلى الجوائز والمنصات العلمية الدولية.

الاستشعار من البُعد يدعم طلاب MUST في مشروعات تخدم تحديات الواقع

شهد حفل تخرج طلاب كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تكريم الدكتور عبد العزيز بلال، القائم بأعمال رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، تقديرًا لدور الهيئة في دعم الطلاب وتعزيز التعاون العلمي والبحثي مع الجامعة.

واستقبلت الدكتورة هالة المنوفي، رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور عبد العزيز بلال خلال فعاليات الحفل، بحضور الدكتور أنس الفقي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة إيمان كرم السيد عميدة كلية تكنولوجيا المعلومات، والدكتور خالد عبد السلام وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والخريجين وأسرهم.


وجاء تكريم رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البُعد تقديرًا للتعاون الذي نجح في تحويل أفكار الطلاب إلى مشروعات تطبيقية مرتبطة بقضايا حقيقية، مثل إدارة الكوارث، والزراعة المستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل بيانات الأقمار الصناعية.

وأكد الدكتور عبد العزيز بلال خلال كلمته أن الاستشعار من البُعد يمثل أحد المجالات المهمة في دعم التنمية الحديثة، مشددًا على أهمية توفير بيئة علمية تساعد الشباب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى حلول تكنولوجية قابلة للتنفيذ، بما يساهم في بناء كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل.

الاستشعار من البُعد يحول مشروعات التخرج إلى أبحاث دولية

من جانبها، أكدت الدكتورة هالة المنوفي أن التعاون بين جامعة MUST والهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء يعكس التكامل بين التعليم الجامعي والبحث العلمي، مشيرة إلى أن الشراكات البحثية تمنح الطلاب فرصة التعامل مع تحديات واقعية بدلًا من الاقتصار على الجانب الأكاديمي.

وأضافت أن نتائج التعاون ظهرت في حصول عدد من المشروعات على جوائز، ووصول مخرجاتها إلى منصات ومجلات علمية دولية، بما يؤكد قدرة الطلاب على تقديم حلول مبتكرة في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي.

وفي هذا الإطار، اتفق الجانبان على إعداد خريطة جديدة للتعاون خلال المرحلة المقبلة، تشمل تشكيل فرق بحثية مشتركة، وتطوير مشروعات تطبيقية، وتنظيم تدريبات وورش عمل، ودعم النشر العلمي المشترك في مجالات الاستشعار من البُعد والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الجغرافية.

الاستشعار من البُعد يكشف نجاح 3 مشروعات طلابية مبتكرة

وأثمر التعاون بين الجانبين عن تنفيذ ثلاثة مشروعات تخرج متميزة، كان أبرزها مشروع تطوير منصة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الفيضانات باستخدام صور الأقمار الصناعية Sentinel-1 وSentinel-2، حيث تتيح تحديد المناطق المتضررة وإنتاج خرائط دقيقة تساعد في سرعة التعامل مع الكوارث.

وخلال العام الأكاديمي 2025–2026، حصل المشروع على جائزة أفضل مشروع تخرج في المؤتمر الطلابي الرابع بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، كما تأهل إلى المرحلة الإقليمية من مسابقة Huawei ICT Competition ضمن مسار الابتكار، إلى جانب وصول نتائجه إلى أبحاث منشورة ومنصات علمية متخصصة.

كما شمل التعاون مشروعًا لمراقبة المحاصيل الزراعية باستخدام الاستشعار من البُعد والذكاء الاصطناعي، بهدف تحليل المساحات المزروعة وتقدير الاحتياجات المائية والسمادية، وتقديم مؤشرات تساعد في تحسين إدارة الموارد الزراعية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمياه والاستدامة.

وحصل المشروع على المركز الثاني في مسابقة أفضل مشروعات التخرج بجامعة MUST، بينما امتد التعاون إلى تطوير منصة إلكترونية لمراقبة انجراف التربة والتنبؤ بمعدلات فقدها، اعتمادًا على بيانات الأقمار الصناعية والعوامل البيئية المختلفة.

ويؤكد نجاح هذه المشروعات أن الاستشعار من البُعد أصبح جسرًا بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع، وأن دعم الطلاب بالخبرات والإمكانات البحثية يمكن أن يحول أفكارهم الجامعية إلى حلول عملية تخدم الدولة وتدعم مسار الابتكار والتكنولوجيا.

اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة