تترقب الأسر المصرية انطلاق العام الدراسي الجديد وسط حالة من متابعة أسعار المستلزمات المدرسية، وفي هذا السياق أكد أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن غالبية الأدوات المدرسية لم تشهد تغيرات كبيرة في أسعارها، لتظل عند مستويات مقاربة للعام الماضي.
وأوضح أن توافر المعروض في الأسواق كان من أبرز العوامل التي ساهمت في الحفاظ على استقرار الأسعار، مشيرًا إلى أن الزيادات لم تطل معظم المنتجات، بينما ظهرت بشكل أوضح في أسعار الكتب الخارجية التي ارتفعت نتيجة زيادة تكلفة الطباعة بنحو 25%.
زيادات محدودة في الكراسات والكشاكيل
وأشار رئيس شعبة الأدوات المكتبية إلى أن بعض المستلزمات سجلت ارتفاعًا مقارنة بالعام الماضي، وفي مقدمتها الكشكول والكراس الشعبي والكراس اللوكس، التي زادت أسعارها بنحو 15%.وأوضح أن هذه الزيادة ترتبط بشكل رئيسي بارتفاع أسعار خام الورق عالميًا، وهو ما انعكس على تكلفة إنتاج هذه المنتجات وأسعار بيعها في الأسواق المحلية.
الاستيراد وسعر الدولار يدعمان استقرار السوق
وأكد أبو جبل أن استقرار حركة الاستيراد والجمارك وسعر الدولار ساعد على الحد من الضغوط التي يمكن أن تدفع أسعار الأدوات المدرسية إلى الارتفاع، لافتًا إلى أن نحو 60% من المنتجات الموجودة في الأسواق المصرية تعتمد على الاستيراد من الخارج.وفي المقابل، أوضح أن صناعة الأقلام تتمتع بحضور قوي للمنتج المحلي، حيث تعمل شركات مصرية مثل بريما وروتو على تصنيع الأقلام الجاف وأقلام الرصاص، مؤكدًا أن المنتجات المصرية تمثل نحو 90% من إجمالي الأقلام المتداولة بالأسواق.
تنوع المنتجات يلبي مختلف القدرات الشرائية
ولفت رئيس الشعبة إلى أن الأسواق تشهد حاليًا تنوعًا ملحوظًا في الأدوات والمستلزمات المدرسية، مع وجود خيارات محلية وأخرى مستوردة بمستويات سعرية مختلفة، بما يسمح للأسر باختيار المنتجات التي تتناسب مع احتياجاتها وقدراتها الشرائية.وأشار إلى أن معدلات الإقبال على شراء الأدوات المدرسية ترتفع بصورة تدريجية مع اقتراب موعد بدء الدراسة، متوقعًا استمرار توافر السلع خلال الفترة المقبلة، مع عدم وجود مؤشرات على تعرض السوق لضغوط سعرية كبيرة، في ظل استقرار العوامل المرتبطة بتكاليف الإنتاج والاستيراد.





