أكد الحاج حسين أبو صدام، النقيب العام للفلاحين، أن أسعار المواشي الحية تشهد انخفاضاً ملحوظاً في الوقت الحالي بجميع الأسواق.
وأرجع "أبو صدام" هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، في مقدمتها زيادة تكلفة التربية، وارتفاع أسعار الأعلاف، إلى جانب انخفاض العائد الاقتصادي للمربين، وهو ما أدى بدوره إلى غياب الإقبال الكبير من المواطنين على شراء المواشي الحية خلال هذه الفترة.
وأوضح نقيب الفلاحين في تصريحات خاصة لـ"اجري نيوز", أن منظومة التسمين شهدت تراجعاً ملحوظاً في حركة البيع والشراء، خاصة بعد انتهاء فترة عيد الأضحى المبارك، حيث يمر السوق حالياً بحالة من الهدوء المؤقت.
الأسعار الحالية للمواشي في الأسواق
واستعرض الحاج حسين أبو صدام خريطة الأسعار الحالية لـ "اللحوم القايم" والمواشي بالأسواق، والتي جاءت على النحو التالي:كيلو البقري (قايم): يتراوح ما بين 180 إلى 185 جنيهاً.
كيلو الجاموسي (قايم): يتراوح ما بين 160 إلى 165 جنيهاً.
الأبقار "العُشر أو الوالدة": تتراوح أسعارها من 80 ألف جنيه وتصل إلى 120 ألف جنيه، وذلك بحسب الحجم والولدة.
فجوة بين أسعار المواشي الحالية والسعر العادل
وشدد أبو صدام على أن الأسعار المتداولة حالياً تعتبر منخفضة جداً ولا تتناسب مع حجم التكلفة الفعلية التي يتكبدها المربون في الوقت الحالي. وأضاف أن السعر الطبيعي والعادل المبني على تكلفة الإنتاج يقتضي أن يكون كيلو اللحم البقري "القايم" بـ 220 جنيهاً، والجاموسي ما بين 190 إلى 200 جنيه.
وأشار نقيب الفلاحين إلى حجم الخسارة التي يتعرض لها المربي، لافتاً إلى أن البقرة التي تُباع حالياً بـ 80 ألف جنيه كانت قيمتها الطبيعية تصل إلى 90 ألفاً، والتي تُباع بـ 120 ألفاً كانت قيمتها العادلة تصل إلى 150 ألف جنيه (خاصة إذا كانت والدة وعُشر في نفس الوقت).
توقعات بارتفاع أسعار المواشي خلال الأيام المقبلة
وفي سياق متصل، توقع الحاج حسين أبو صدام ألا تستمر الأسعار في الانخفاض، بل ستشهد ارتفاعاً مجدداً خلال الأيام القليلة المقبلة.وعزا "أبو صدام" هذا الارتفاع المرتقب إلى عاملين أساسيين:
تأثير "نظام الطيبات": الذي تسبب في عزوف قطاع من المواطنين عن شراء الفواصم والدواجن والبيض، والاتجاه بدلاً من ذلك نحو استهلاك اللحوم الحمراء كبديل أساسي.
دخول موسم "الذرة": ورغبة المربين في شراء وتربية مواشي جديدة تزامناً مع توافر الأعلاف الخضراء في هذا التوقيت، مما سيخلق حالة من الرواج والإقبال مجدداً في الأسواق، ويدفع بأسعار اللحوم نحو الارتفاع.





