الأحد، 26 صفر 1448 ، 09 أغسطس 2026

20 مدرسة فنية تدخل عصر التعليم الياباني بتخصصات التمريض وتكنولوجيا المعلومات

769051741_1050679784348570_6472457294353036640_n
وزير التعليم ونظيرة اليابني
أ أ
techno seeds
techno seeds
وقعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الأحد 9 أغسطس 2026، اتفاقية تعاون مع الجانب الياباني لتحويل 20 مدرسة فنية إلى مدارس دولية متخصصة في التمريض والرعاية الصحية لكبار السن وتكنولوجيا المعلومات.

20 مدرسة فنية بنموذج ياباني متكامل

وقع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الاتفاقية خلال زيارته إلى مدينة كيوتو، مع هيديتاكا ماتسوؤ، رئيس مجموعة إيكويكان للتعليم، في تعاون هو الأول من نوعه بين مصر واليابان في مجال التعليم الفني.

وتستهدف الاتفاقية تطوير 20 مدرسة فنية وفق نموذج تعليمي متكامل يستند إلى المناهج والمعايير اليابانية، مع تحديث معامل المهارات والتدريب وتجهيز المدارس بما يتناسب مع متطلبات التعليم والتدريب الحديثة.

تخصصات جديدة داخل 20 مدرسة فنية

وتشمل المدارس الجديدة ثلاثة مسارات رئيسية هي التمريض، والرعاية الصحية لكبار السن، وتكنولوجيا المعلومات، مع اختلاف مدة الدراسة وفق طبيعة كل تخصص.

وتصل مدة الدراسة إلى 3 سنوات في تخصصي تكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية لكبار السن، بينما تمتد إلى 5 سنوات في تخصص التمريض، على أن يجري إعداد المناهج وتطويرها بالتعاون بين الخبراء المصريين واليابانيين.

ولا تقتصر التجربة على الجانب النظري، إذ تعتمد المنظومة الجديدة على التدريب العملي وإكساب الطلاب مهارات مهنية تساعدهم على دخول سوق العمل بمستوى أعلى من الكفاءة والاستعداد.

خبراء يابانيون لتدريب الطلاب والمعلمين

وتتضمن الاتفاقية إيفاد أساتذة وخبراء من اليابان للإشراف على العملية التعليمية والتدريبية داخل المدارس، إلى جانب المشاركة في تدريب وتأهيل المعلمين والعاملين وتطوير المناهج الدراسية.

وتمنح هذه الخطوة الشراكة بعدًا عمليًا يتجاوز نقل المناهج، لتشمل تطوير بيئة التعليم والتدريب نفسها، والاستفادة من الخبرات اليابانية في إعداد الطلاب للوظائف التي يحتاج إليها سوق العمل.

التعليم الفني أمام مسار جديد

وأكد وزير التربية والتعليم أن الاتفاقية تمثل نموذجًا جديدًا للتعاون المصري الياباني، يستهدف بناء منظومة متكاملة تشمل المناهج والتدريب والتجهيزات وتأهيل العاملين.

وتأتي الشراكة في إطار توجه الوزارة نحو تطوير التعليم الفني وفتح مسارات مهنية جديدة أمام الطلاب، خاصة في قطاعات التمريض والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات، وهي تخصصات ترتبط باحتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.

ويعكس تحويل 20 مدرسة فنية إلى مدارس متخصصة وفق النموذج الياباني اتجاهًا نحو إعادة صياغة صورة التعليم الفني في مصر، من خلال التركيز على المهارة والتطبيق العملي وربط الدراسة بالوظائف المطلوبة، بما قد يمنح خريجي هذه المدارس فرصًا أوسع للمنافسة في سوق العمل.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة