الخميس، 02 صفر 1448 ، 16 يوليو 2026

ولقاحات المرض متوفرة في جميع مديريات الطب البيطري..

نقيب الفلاحين: تحصين الماشية هو خط الدفاع الأول ضد الجلد العقدي والإهمال يهدد الثروة الحيوانية

تحصين الماشية   التحصين  حملات التحصين
تحصين الماشية
أ أ
techno seeds
techno seeds
أكد الحاج حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، أن الالتزام بالتحصينات الدورية هو الأداة الفعالة والوحيدة لحماية الثروة الحيوانية، مشددًا على أن المربي الذي يتكاسل عن تحصين مواشيه يرتكب خطأً جسيمًا بحق نفسه ويتحمل وحده المسؤولية الكاملة عن أي إصابة قد تلحق بقطيعه.

وأوضح أن ظهور بعض حالات الإصابة بمرض الجلد العقدي ليست مؤشرًا على انتشار المرض، بل هو نتيجة مباشرة وحتمية لتراخي وإهمال بعض المربين الذين تخلفوا عن تقديم مواشيهم للحملات القومية للتحصين، مؤكدًا أن الوضع البيطري آمن ومستقر تمامًا بفضل الحملات الاستباقية المستمرة. 

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن فصل الصيف يمثل موسمًا طبيعيًا ونشطًا لبعض الأمراض الوبائية التي تنقلها الحشرات، وهو أمر شائع ومعتاد تمامًا كالأمراض الموسمية التي تصيب البشر ولها مواسم تنشط فيها، مؤكدًا أن الحل الحاسم والوحيد لمواجهة هذا الفصل هو اتباع الخطة الوقائية والتحصينات التي تقرها الدولة ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والهيئة العامة للخدمات البيطرية.

وأشاد أبو صدام بالدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة لحماية وتنمية الثروة الحيوانية، حيث تنفق ملايين الجنيهات سنويًا لتمويل وتجهيز حملات التحصين القومية، وتوفير اللقاحات والأمصال بأسعار زهيدة ومدعومة بشكل كبير لتكون في متناول صغار المربين في كافة القرى والنجوع.
واختتم نقيب الفلاحين بيانه بمناشدة عاجلة وضرورية لجموع المربين على مستوى الجمهورية بعدم التراخي أو التكاسل، والتوجه فورًا إلى أقرب وحدة بيطرية لتحصين مواشيهم، تفاديًا لخسائر فادحة يمكن تجنبها بجرعة تحصين بسيطة.

، قائلًا: "إن الدولة وفرت الأمصال واللقاحات وتحملت ملايين الجنيهات لدعمكم؛ والآن الكرة في ملعب المربي، فالوقاية تبدأ من الوعي والالتزام، والإهمال في التحصين هو خسارة لا مبرر لها."
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة