أ
أ
الزراعة تبحث آليات حماية منتجي البيض بعد تراجع الأسعار في الأسواق
إنتاج 16.5 مليار بيضة سنويًا يحقق الاكتفاء الذاتي ويوفر فائضًا للتصدير
التوسع في بسترة وتجفيف البيض لاستيعاب الفائض ودعم استقرار السوق
تتابع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نتائج الاجتماع الأخير الذي خُصص لبحث آليات مستدامة لحماية الإنتاج المحلي من بيض المائدة، وضمان استقرار الأسواق، في ظل التراجع الأخير الذي شهدته الأسعار وزيادة المعروض الناتج عن ارتفاع معدلات الإنتاج.
اكتفاء ذاتي من البيض وفائض للتصدير
وكشف تقرير حديث للوزارة عن تحقيق قطاع إنتاج بيض المائدة معدلات نمو كبيرة، حيث بلغ حجم الإنتاج السنوي نحو 16.5 مليار بيضة، بمتوسط إنتاج يومي يصل إلى 44 مليون بيضة.وأكد التقرير أن هذه المعدلات ساهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من بيض المائدة بنسبة 100%، إلى جانب توفير كميات فائضة يمكن توجيهها للتصدير أو التصنيع، بما يعزز من قدرة القطاع على تلبية احتياجات السوق المحلية.
تحويل فائض البيض إلى منتجات ذات قيمة مضافة
وشددت الوزارة على أهمية التنسيق بين شعبة بيض المائدة وشركات البسترة والتجفيف، بهدف استيعاب الكميات الزائدة من الإنتاج من خلال توريدها إلى مصانع التصنيع الغذائي وفق آليات تعاقدية منظمة.وتستهدف هذه الخطوة التوسع في إنتاج البيض المبستر والمجفف (بودرة البيض)، والذي يستخدم في قطاعات الفنادق والمخابز والصناعات الغذائية المختلفة، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتج المحلي.
دعم المنتج المحلي واستقرار السوق
وأكدت وزارة الزراعة أن صناعة الدواجن وبيض المائدة تمثل أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي، مشددة على استمرار دعم المنتج المحلي والحفاظ على استدامة المنظومة الإنتاجية.وأوضحت أن التوسع في التصنيع الغذائي للبيض سيسهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب، ودعم استقرار الأسعار للمستهلكين والمنتجين، إلى جانب تقليل الاعتماد على الواردات وتوفير العملة الأجنبية، مع استمرار الوزارة في تقديم التسهيلات اللازمة لدعم القطاع وتعزيز قدرته التنافسية.





