أ
أ
أكد الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن تقييم أوضاع سوق الدواجن وأسعار الكتاكيت وبيض المائدة لا يمكن أن يتم على فترات قصيرة، مشددًا على ضرورة النظر إلى الأداء خلال عام كامل نظرًا لطبيعة الصناعة التي تمر بدورات صعود وهبوط في الأسعار.
تقلبات طبيعية في أسعار الدواجن
وأوضح سليمان أن أسعار الكتاكيت شهدت خلال الفترة الماضية ارتفاعات كبيرة تجاوزت 60 جنيهًا للكتكوت الواحد واستمرت لفترة ليست بالقصيرة، ما حقق عوائد جيدة للمنتجين، مشيرًا إلى أن التراجع الحالي في الأسعار لا يعني بالضرورة تعرض الشركات لخسائر.
فروق بين الشركات النظامية والإنتاج الأهلي
وأشار إلى وجود اختلاف في تكلفة الإنتاج بين الشركات النظامية وكتاكيت الأهالي، حيث تتحمل الشركات النظامية تكاليف أعلى، وهو ما ينعكس على سعر الكتكوت، مؤكدًا أن القطاع ما زال يحقق أرباحًا عند تقييمه على مدار العام.
استقرار سوق بيض المائدة وتدخل الدولة
وفيما يتعلق ببيض المائدة، أوضح رئيس القطاع أن السوق شهد خلال الفترة الماضية ارتفاعات غير طبيعية في الأسعار، ما استدعى تدخل الدولة عبر استيراد كميات من البيض لزيادة المعروض وكسر حدة الارتفاعات، مؤكدًا أن الأسعار الحالية تتحرك قرب مستوى التعادل بعد فترة من المكاسب المرتفعة.
تراجع الأسعار مرتبط بالكتاكيت والأعلاف
وأضاف أن انخفاض أسعار الدواجن حاليًا يرتبط بشكل مباشر بتراجع أسعار الكتاكيت واستقرار أو انخفاض أسعار الأعلاف، موضحًا أن تكلفة الكتكوت تمثل أكثر من 20% من تكلفة إنتاج الدجاجة، وبالتالي فإن أي انخفاض فيه ينعكس على السعر النهائي للمستهلك.
زيادة الإنتاج ودعم الصادرات يحققان التوازن
وأشار إلى أن زيادة الإنتاج المحلي والتوسع في التصدير ساهم في تحقيق التوازن داخل السوق، موضحًا أن مصر تصدر حاليًا الدواجن ومنتجاتها وبيض المائدة بأشكاله المختلفة، ما يساعد في سحب الفائض من الإنتاج ودعم استقرار الأسعار.
نفي وجود إنتاج بلا طلب
ونفى سليمان ما يتردد بشأن إنتاج كتاكيت دون وجود طلب مسبق، مؤكدًا أن عمليات التفريخ تتم بناءً على تعاقدات مسبقة، وأن كل كتكوت يتم تحديد وجهته قبل خروجه من المفرخ، بما يعكس وجود تنظيم دقيق لسلسلة الإنتاج والتسويق داخل القطاع.





