الثلاثاء، 05 ربيع الأول 1448 ، 18 أغسطس 2026

أمين الفتوى يحسم 4 أسئلة دينية شائعة.. قراءة القرآن من الهاتف والدعاء في السجود

image - 2026-08-18T213225.023
قراءة القرآن من الهاتف في الصلاة
أ أ
techno seeds
techno seeds
تتعدد الأسئلة التي تشغل أذهان المسلمين حول بعض العبادات والمواقف اليومية، من قراءة القرآن عبر الهاتف أثناء النافلة، إلى أحكام الغضب والاحتفال بالمولد النبوي والدعاء في السجود.

وأوضح أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية الحكم في هذه المسائل، مع التأكيد على وجود خلاف فقهي في بعضها.

قراءة القرآن من الهاتف أثناء الصلاة

أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قراءة القرآن من الهاتف أثناء الصلاة محل خلاف بين الفقهاء، مشيرًا إلى أن بعض العلماء أجازوا القراءة من المصحف في الفرائض والنوافل، بينما قصرها آخرون على النوافل.

وأضاف خلال برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس اليوم الثلاثاء، أن من لا يحفظ القرآن يمكنه القراءة من المصحف، ورقيًا أو عبر الهاتف، في النوافل الطويلة مثل قيام الليل والتراويح، مع تجنب كثرة الحركة والانشغال بالإشعارات.

سب الدين عند الغضب

وفي مسألة أخرى، أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن سب الدين عند الغضب لا يعني تلقائيًا وجوب الغسل أو إعادة الدخول في الإسلام، مؤكدًا أن الأصل بقاء المسلم على إسلامه ولا يزول ذلك إلا بيقين.

وشدد على أن سب الدين من الألفاظ المحرمة والخطيرة، وأن الواجب على من وقع فيه التوبة والاستغفار والعزم على عدم العودة إليه، مع مراعاة أن مسائل التكفير لها ضوابط وشروط دقيقة.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

وحول الاحتفال بالمولد النبوي، أكد الشيخ محمد كمال أن دار الإفتاء ترى جواز الاحتفال به، موضحًا أن المسألة محل خلاف معتبر بين العلماء.
واستند في ذلك إلى الحديث عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين وقوله إنه يوم وُلد فيه، إلى جانب ما ذكره عدد من العلماء بشأن مشروعية إظهار الفرح بذكر مولد النبي، مع ضرورة أن تكون مظاهر الاحتفال في إطار مشروع.

الدعاء للأشخاص بأسمائهم في السجود

أما بشأن الدعاء للأشخاص بأسمائهم في السجود، فأكد أمين الفتوى أنه لا حرج في أن يدعو المسلم لأبنائه أو والديه أو أقاربه أو غيرهم بأسمائهم أثناء السجود.

وأوضح أن السجود من أعظم مواطن القرب من الله، وأن الدعاء فيه يشمل خيري الدنيا والآخرة، مشيرًا إلى أن تقييد الدعاء في السجود بأمور محددة لا دليل عليه.

وأضاف أن المسلم يمكنه أن يدعو بما يفهمه ويحتاج إليه، داعيًا إلى اغتنام وقت السجود في الدعاء والإكثار منه بما فيه الخير.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة