الأربعاء، 01 صفر 1448 ، 15 يوليو 2026

الأعلى للإعلام يحسم الجدل حول تصريحات وسيم السيسي بشأن الحضارة المصرية

748396882_1700599111156973_4150364588089772999_n
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
أ أ
techno seeds
techno seeds
أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بيانًا بشأن الشكوى المقدمة من الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، والدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق وأستاذ الآثار المصرية بجامعة عين شمس، ضد الدكتور وسيم السيسي، على خلفية تصريحاته المتعلقة بتاريخ وحضارة مصر القديمة خلال عدد من البرامج التليفزيونية.

وأكد المجلس، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، أن الهدف الأساسي هو ترسيخ المعرفة الصحيحة بالحضارة المصرية القديمة وتعزيز الوعي بقيمتها التاريخية، مع تشجيع البحث العلمي وحرية الفكر، شريطة ألا يتم الترويج لأفكار أو روايات تفتقر إلى الأساس العلمي أو تمس مكانة الحضارة المصرية.

رأي المجلس الأعلى للجامعات

وأوضح المجلس أنه استطلع رأي المجلس الأعلى للجامعات بشأن الشكوى، حيث أحالها الأخير إلى لجنة علمية متخصصة برئاسة الدكتور أحمد رجب محمد علي، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون التعليم والطلاب وعميد كلية الآثار الأسبق، وعضوية عدد من أساتذة الآثار والمتخصصين.

وأكدت اللجنة أن تناول الوقائع التاريخية عبر وسائل الإعلام يجب أن يستند إلى الحقائق العلمية الموثقة، بعيدًا عن أي معلومات أو تفسيرات تبتعد عن الأصول العلمية المعترف بها، مع إتاحة المجال لعرض الآراء المختلفة المدعومة بالأدلة، بما يحافظ على مكانة مصر التاريخية.

قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

وبناءً على ما انتهت إليه اللجنة، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام التأكيد على حق الدكتور وسيم السيسي في التعبير عن آرائه وأفكاره المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة، على أن يكون ذلك في إطار من المسؤولية المهنية، مع الالتزام بالمراجع العلمية الموثوقة وما استقر عليه البحث العلمي.

كما دعا المجلس جميع وسائل الإعلام إلى الاستعانة بالمتخصصين في علوم الآثار والتاريخ، ومن بينهم الدكتور زاهي حواس والدكتور ممدوح الدماطي وغيرهما من الخبراء وأساتذة الجامعات والمجلس الأعلى للآثار، عند تناول الموضوعات التي تثير جدلًا حول الحضارة المصرية، بما يضمن تقديم معلومات دقيقة وموثقة للجمهور.

تأكيد على حرية البحث العلمي

وشدد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في ختام بيانه على أن اختلاف الآراء العلمية يعد أحد مظاهر حرية البحث العلمي، مؤكدًا أن الفصل في القضايا العلمية يجب أن يستند إلى الحوار الموضوعي والأدلة العلمية، بما يعزز الوعي المجتمعي، ويحافظ على مكانة الحضارة المصرية، ويكفل حق المواطنين في الحصول على معلومات صحيحة وموثقة.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة