أ
أ
تواصل إدارة نادي طرابزون سبور التركي تحركاتها لاختيار المدير الفني الجديد للفريق، بعد إقالة فاتح تكه على خلفية تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة، وسط منافسة بين عدد من المدربين الأتراك والأجانب.
وكشفت تقارير صحفية تركية، نقلًا عن صحيفة «61saat»، أن إدارة النادي وضعت قائمة تضم أسماء متعددة لدراسة إمكانية التعاقد مع أحدهم، في محاولة لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح، خاصة في ظل وجود النجم المصري محمد صلاح ضمن صفوفه، وما يمثله قائد منتخب مصر من قيمة فنية وجماهيرية كبيرة.
خيارات تركية على طاولة طرابزون
يأتي أردا توران، المدير الفني الحالي لفريق شاختار دونيتسك الأوكراني، ضمن أبرز الأسماء التي تحظى باهتمام إدارة طرابزون سبور، بعدما تصاعدت أسهمه خلال الساعات الماضية لخلافة فاتح تكه.وترى إدارة النادي أن توران يمتلك مقومات مهمة، أبرزها قدرته على التعامل مع اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة، إلى جانب اعتماده على أفكار حديثة في كرة القدم وتمتعه بقدرات جيدة في التواصل مع لاعبيه.
ويمثل انتقال توران إلى طرابزون سبور بداية جديدة محتملة في مسيرته التدريبية، إلا أن إتمام الصفقة قد يكون صعبًا، خاصة أن شاختار دونيتسك يستعد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.
كما تضم قائمة المرشحين المخضرم شينول جونيش، البالغ من العمر 75 عامًا، والذي يمتلك خبرة واسعة في الكرة التركية، وسط قناعة بقدرته على تكوين فريق قوي وموهوب. لكن يبقى مدى قدرته على مواكبة التطورات التي طرأت على كرة القدم الحديثة والتعامل مع متطلبات الجيل الجديد من اللاعبين محل تساؤل.
ويظهر كذلك اسم عبد الله أفجي، المدير الفني السابق لطرابزون سبور، والذي لا يرتبط حاليًا بعقد مع أي نادٍ، ما يجعله من الخيارات المتاحة أمام الإدارة.
ويمتلك أفجي أفضلية معرفته الكبيرة بالنادي وأجواء الدوري التركي، فضلًا عن نجاحه السابق في قيادة طرابزون سبور للتتويج بلقب الدوري، رغم تعرضه لانتقادات خلال بعض فتراته السابقة مع الفريق.
أسماء أوروبية مرشحة
وعلى مستوى المدربين الأجانب، تضم قائمة طرابزون سبور أسماء قوية، يأتي في مقدمتها الإيطالي أنطونيو كونتي، إلى جانب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي سبق له تدريب بورتو البرتغالي واتحاد جدة السعودي، فضلًا عن مواطنه فيتور بيريرا.ويُعد كونتي أبرز الأسماء المطروحة من الناحية الفنية، في ظل سجله الحافل بالبطولات والإنجازات مع عدد من كبار الأندية الأوروبية، إلا أن إمكانية التعاقد معه تبدو صعبة، بسبب مطالبه المالية المرتفعة، إلى جانب اشتراطاته المتعلقة بالمشروع الرياضي الذي سيعمل ضمنه.
أما كونسيساو، فيتميز بشخصية قوية وأسلوب يعتمد على سرعة الأداء، فضلًا عن خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية، بينما يمتلك فيتور بيريرا عاملًا إضافيًا قد يصب في صالحه، وهو معرفته السابقة بالكرة التركية والدوري التركي الممتاز بعد تجربته السابقة هناك.
ومن المنتظر أن يكون اختيار المدرب الجديد خطوة مؤثرة في مستقبل طرابزون سبور، سواء على مستوى النتائج داخل الملعب أو الأجواء العامة داخل النادي، خاصة أن الفريق يعتمد بصورة كبيرة على محمد صلاح خلال الموسم الحالي.
وتسعى إدارة النادي إلى أكثر من مجرد تعيين مدير فني جديد، إذ تبحث عن مدرب يستطيع استعادة ثقة الجماهير، وإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة، ووضع مشروع فني واضح يمكن للاعبين، وفي مقدمتهم محمد صلاح، الانسجام معه وتحقيق نتائج إيجابية.
وتترقب جماهير طرابزون سبور حسم هوية المدير الفني الجديد، في ظل المنافسة بين مجموعة من الأسماء التركية والأجنبية، على أمل أن يمثل التغيير الفني بداية مرحلة جديدة للفريق خلال الفترة المقبلة.





