أ
أ
يُعد الرمان من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، لكن ما يجهله كثيرون أن قشر الرمان الذي يتم التخلص منه عادةً يحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة بتركيزات مرتفعة، ما يجعله محل اهتمام في الدراسات المتعلقة بالصحة والتغذية.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن مستخلص قشر الرمان قد يكون له دور محتمل في دعم صحة القلب، وتحسين بعض مؤشرات الكوليسترول وسكر الدم، إلا أن هذه النتائج ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد تأثيراته بشكل قاطع.
قشر الرمان ودوره المحتمل في تحسين الكوليسترول
يحتوي قشر الرمان على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، وقد تكون تركيزاتها أكبر من الموجودة في عصير الرمان، كما يمثل جزءًا كبيرًا من وزن الثمرة.
وتساعد مضادات الأكسدة في مواجهة الإجهاد التأكسدي وتقليل الالتهابات، وهما عاملان يرتبطان بصحة القلب والأوعية الدموية.
وأشارت دراسة محدودة استمرت لمدة 30 يومًا إلى أن تناول أشخاص يعانون من زيادة الوزن أو السمنة لمستخلص قشر الرمان بجرعة 1000 ملليجرام يوميًا، ارتبط بتحسن بعض مستويات الكوليسترول وسكر الدم مقارنة بالقياسات السابقة للدراسة.
تأثير قشر الرمان على مستويات السكر
كما أظهرت دراسة أخرى أجريت على أشخاص مصابين بالسكري من النوع الثاني، أن تناول 500 ملليجرام من مستخلص قشر الرمان يوميًا ارتبط بتحسن بعض المؤشرات الصحية، مثل ضغط الدم ومستويات الكوليسترول والهيموجلوبين السكري، مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجًا وهميًا.
ومع ذلك، ينصح بعدم الاعتماد على قشر الرمان كبديل للعلاج الطبي، خاصة لمرضى السكري أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، إلا بعد استشارة الطبيب.
طريقة تحضير مسحوق قشر الرمان في المنزل
يمكن تجهيز قشر الرمان للاستفادة منه من خلال خطوات بسيطة:
فصل القشر عن حبات الرمان جيدًا.
غسل القشر وتجفيفه في مكان معرض لأشعة الشمس لمدة يومين أو ثلاثة حتى يفقد الرطوبة تمامًا.
طحن القشر المجفف حتى يتحول إلى مسحوق ناعم.
حفظ المسحوق في وعاء محكم الغلق بدرجة حرارة الغرفة.
ويظل قشر الرمان من المكونات الطبيعية التي تستحق المزيد من البحث العلمي، خاصة مع احتوائه على مركبات قد تكون مفيدة ضمن نظام غذائي متوازن.





