تواصل الإدارة المركزية للحجر الزراعي بوزارة الزراعة، متابعة منظومة تنظيم عمليات إنتاج وفحص وتخزين وإعداد الفول السوداني الموجه للتصدير إلى دول الاتحاد الأوروبي، بهدف ضمان سلامة الشحنات ومطابقتها للمواصفات الدولية.
وقال التقرير الصادر عن الحجر الزراعي إن الضوابط تبدأ من مرحلة ما قبل الحصاد عبر تطبيق دورة زراعية ثلاثية لتجنب أمراض التربة، ومقاومة الآفات مثل دودة ورق القطن والنيماتودا، مع إجراء عملية "تصويم" للنباتات لمدة لا تقل عن أسبوع قبل التقليع لتقليل نسبة الرطوبة.
وأضاف التقرير أن مرحلة ما بعد الحصاد تتطلب تجفيف الثمار على أسطح جافة مع التقليب نهاراً والتغطية ليلاً، فضلاً عن إجراء الفرز الأول لاستبعاد الثمار التالفة، قبل التعبئة في أجولة جديدة وتقسيم الرسالة إلى "لوطات" تحت إشراف لجنة متخصصة.

وأوضح التقرير أن اشتراطات التخزين تشمل استخدام مخازن مبلطة بتهوية جيدة وحرارة بين 10-15°م، والتخزين على "بالتات" خشبية بارتفاع لا يتجاوز 8 أجولة بشكل متعامد مع التفتيش الدوري، بينما تتطلب اشتراطات الشحن والنقل الشحن في وسائط جيدة التهوية ويُفضل استخدام البرادات، مع عزل الحاويات المغلقة حرارياً ووضع مواد ماصة للرطوبة، وتوفير تهوية خاصة للعنابر في المسافات الطويلة.
وأشار التقرير إلى آلية سحب العينات وتصريح التصدير، حيث تُسحب عينات ممثلة من اللوطات (بوزن لا يقل عن 30 كجم للوتات حتى 20 طناً) وتقسم إلى 3 أجزاء لتحليلها بالمعمل المركزي لمتبقيات المبيدات للكشف عن مادة "الأفلاتوكسين".
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الشحنة تظل تحت إشراف الحجر الزراعي الكامل حتى صدور نتائج التحليل وتشميع الحاويات، مؤكداً أنه في حال تجاوز حدود "الكودكس" المسموح بها، تُحول الشحنة للتصنيع المحلي ولا يُسمح بتجزئتها أو تصديرها إطلاقاً.





