أ
أ
في أجواء جمعت بين دفء الذكريات وحكايات الرواد وحماس الأجيال الجديدة، انطلقت مساء السبت 22 أغسطس 2026 أولى لقاءات «فاراندة النيل الثقافية» بنادي النيل الاجتماعي بالعجوزة، ضمن مشروع «السيرة أطول من العمر» الذي تنظمه النقابة العامة للأطباء البيطريين.
«فاراندة النيل» تجمع الرواد وشباب الأطباء
وجاء اللقاء برعاية الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، ودعم الدكتور الحسيني عوض، الأمين العام للنقابة، وتنسيق وإشراف الدكتورة هاجر صلاح الدين، مقررة اللجنة الثقافية، بالتعاون مع نادي النيل برئاسة الدكتورة ياسمين أبو الخير.وشهدت الفعالية حوارًا مفتوحًا جمع عددًا من رواد المهنة وشباب الأطباء البيطريين، في أجواء استهدفت استعادة جانب من الذكريات والتجارب المهنية، وفتح مساحة للحوار بين الأجيال المختلفة.
كما تضمن اللقاء ورشة «عصف ذهني» تشاركية لوضع الخطوات الأولى لمشروع «توثيق ذاكرة أطباء بيطريين مصر»، بما يحفظ التجارب والذكريات المهنية للأجيال السابقة ويتيح نقلها إلى الأجيال الجديدة.
«فاراندة النيل» بحضور أعضاء النقابة ورواد المهنة
وشهدت الفعالية حضور عدد من أعضاء مجلس النقابة العامة، بينهم الدكتورة ياسمين أبو الخير، والدكتورة سمر الدسوقي، والدكتور وسام مرزوق، والدكتور مصطفى يونس.كما شارك الدكتور علي سعد، نقيب الفيوم، والدكتورة بسمة نادر، عضو مجلس النقابة الفرعية بالأقصر، والدكتور أحمد مصطفى سليم، عضو مجلس النقابة الفرعية بالشرقية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النقابة الفرعية بالجيزة، وهم الدكتورة مي بدر، والدكتور مصطفى سيد، والدكتورة آلاء عمر.
وحضر اللقاء كذلك نخبة من أساتذة وأطباء الطب البيطري، من بينهم أ.د. راضي حامد، وأ.د. محمد الجارحي، وأ.د. نبيلة البطراوي، وأ.د. خالد عبد الحميد، وأ.د. أشرف سعده، وأ.د. نجوى سيد، وأ.د. منى سعيد محمود، وأ.د. سمير إدريس، وأ.د. هناء عبد العظيم، وأ.د. منى محمد صبحي، وأ.د. مجدي مصطفى، وأ.د. حنان علي فهمي، وأ.د. أحمد حجازي، إلى جانب عدد كبير من الأطباء والرواد.
«فاراندة النيل».. بداية لمشروع توثيق الذاكرة
وتسعى سلسلة «ڤاراندة النيل الثقافية» إلى أن تكون مساحة مستمرة للقاء والحوار وتبادل الخبرات داخل المجتمع البيطري، بينما يمثل مشروع «السيرة أطول من العمر» محاولة لتوثيق الذاكرة المهنية للأطباء وحفظ القصص والتجارب التي شكلت مسيرة المهنة عبر السنوات.وأكد القائمون على الفعالية أن اللقاء الأول يمثل مجرد بداية لسلسلة من اللقاءات المقبلة، مع توجيه الشكر لكل من شارك بفكره وذكرياته، والتأكيد على أن الفعاليات القادمة ستتضمن مزيدًا من التجارب والحكايات الملهمة.













