أ
أ
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها لتحسين جودة الأراضي ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، من خلال التوسع في استخدام المخصبات الحيوية وربط البحث العلمي باحتياجات المزارعين، حيث كشف معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة عن حصاد أعماله، متضمنًا إنتاج نحو 1200 وحدة من المخصبات والمنتجات الحيوية.
الزراعة تضع التربة تحت الفحص
استعرض معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة، التابع لمركز البحوث الزراعية، خلال أغسطس 2026، جانبًا من خدماته الفنية والإرشادية المقدمة للمزارعين والشركات، في إطار جهود الزراعة لتحسين خصوبة التربة ودعم جودة المحاصيل.وشملت أعمال المعهد فحص 57 عينة تربة للكشف عن النيماتودا، و49 عينة لأعفان الجذور، إلى جانب تقييم 53 عينة تربة، وتحليل 61 عينة نباتية، فضلًا عن فحص 73 عينة من الأسمدة المعدنية و5 عينات كمبوست.

كما فحص المعهد 42 عينة مياه للتأكد من مدى صلاحيتها للري، بما يساعد على تقديم توصيات أكثر دقة للمزارعين بشأن احتياجات الأراضي والمحاصيل المختلفة.
الزراعة تكثف الرقابة على الأسمدة
وفي ملف الرقابة والجودة، واصل المعهد أعمال الفحص والتسجيل لمستلزمات الإنتاج الزراعي، حيث جرى فحص 118 مركبًا سماديًا، وتسجيل 94 مركبًا، إلى جانب مراجعة 24 مركبًا فنيًا.كما تابع المعهد 152 عينة من الأسمدة المحلية والمستوردة، ونفذ 9 مأموريات رقابية، فضلًا عن مراجعة 3 ملفات تصنيع، وإعداد وتسليم تقارير معاينة لخدمة واضعي اليد على مساحة بلغت 55 فدانًا.
وتعكس هذه الإجراءات جانبًا من توجه الزراعة نحو إحكام الرقابة على المدخلات الزراعية، والتأكد من مطابقتها للمواصفات قبل وصولها إلى المزارعين.
الزراعة تتوسع في المخصبات الحيوية
وفي جانب الإنتاج، أعلن المعهد إنتاج وبيع 630 لترًا من المخصب الحيوي «نيمافري»، إلى جانب 595 كيسًا من منتجات «العقدين» و«سويري» و«نيمالس»، بإجمالي يقارب 1200 وحدة من المنتجات والمخصبات الحيوية.وتأتي هذه الخطوة ضمن اهتمام الزراعة بالحلول الحيوية التي يمكن أن تدعم برامج تغذية النبات وتحسين كفاءة استخدام المدخلات، مع التوسع في الممارسات الزراعية الأكثر استدامة.
الزراعة تفتح الباب أمام جيل جديد
ولم تتوقف جهود المعهد عند الإنتاج والرقابة، إذ نظم برنامجًا تدريبيًا ميدانيًا شارك فيه 30 طالبًا وطالبة من كليات الزراعة، بهدف إكسابهم خبرات عملية في مجالات التربة والمياه والمخصبات.وتسعى الزراعة من خلال هذه الأنشطة إلى جعل البحث العلمي أكثر ارتباطًا بالمزرعة، بحيث تتحول نتائج المعامل والدراسات إلى خدمات وتوصيات يستفيد منها المزارع مباشرة، بما يدعم خصوبة الأراضي ويحسن كفاءة الإنتاج الزراعي.





