في إطار خطة الدولة لدعم الأمن الغذائي وضمان استقرار الإنتاج الزراعي، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي رفع حالة الاستنفار القصوى بجميع مديرياتها على مستوى الجمهورية، مع تفعيل غرف عمليات مركزية وفرعية لمتابعة المحاصيل الصيفية ميدانيًا والتدخل الفوري لمواجهة أي تحديات قد تؤثر على الإنتاج.
وأكدت الوزارة تشغيل 28 غرفة عمليات رئيسية داخل دواوين المديريات، إلى جانب 314 لجنة فرعية منتشرة بالإدارات الزراعية في مختلف المراكز، لمتابعة حالة المحاصيل على أرض الواقع، وتقديم الدعم الفني للمزارعين، خصوصًا في ما يتعلق بمكافحة الآفات والتقلبات المناخية.
وفي ملف الدعم الزراعي، أعلنت الوزارة عن ضخ نحو 8.2 مليون شيكارة من الأسمدة المدعمة داخل الجمعيات الزراعية، ضمن خطة منتظمة لتأمين احتياجات الموسم الصيفي، بما يضمن استمرار عملية الصرف دون أي معوقات.

وشددت الوزارة على أن صرف الأسمدة يتم حصريًا عبر منظومة Karta Al Falah (Farmer Card System)، في إطار التحول الرقمي لمنظومة الدعم الزراعي، بما يضمن وصول الأسمدة إلى المستحقين الفعليين، ويحد من أي محاولات للتلاعب أو تسريب الدعم.
كما تواصل لجان المتابعة الميدانية تنفيذ جولات مكثفة داخل الأراضي الزراعية لمراقبة نمو المحاصيل الصيفية، مع تقديم الإرشاد الزراعي الفوري للمزارعين، لضمان الحفاظ على جودة وإنتاجية المحاصيل.
وفي سياق متصل بملف الأمن الغذائي، تستمر جهود متابعة توريد القمح المحلي بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع تشديد الرقابة على الشون والصوامع، وتيسير إجراءات الاستلام من المزارعين، بما يضمن تعزيز المخزون الاستراتيجي من الحبوب ودعم استقرار السوق المحلي.
وتؤكد وزارة الزراعة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة تستهدف حماية الرقعة الزراعية، ودعم الفلاح المصري، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد الزراعية خلال الموسم الصيفي.





