أكد المهندس محمد عبد الرحمن، وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، انتظام عمليات صرف الأسمدة المدعمة للمحاصيل الصيفية بجميع مراكز وقرى المحافظة، مشيرًا إلى أن أعمال الصرف تسير بصورة منتظمة وفقًا لضوابط وتعليمات وزارة الزراعة، دون رصد أي معوقات، وسط توافر المقررات السمادية ورضا المزارعين عن منظومة التوزيع.
وأوضح وكيل الوزارة، في تصريحات خاصة لـ"اجري نيوز"، أن المديرية انتهت حتى الآن من صرف نحو 55% من إجمالي الاحتياجات السمادية للمزارعين، لافتًا إلى أن عمليات التوريد والصرف مستمرة خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر، لضمان توفير الكميات اللازمة لكافة المحاصيل الصيفية في مواعيدها المقررة.
حملات رقابية على محال المبيدات
وفي إطار تشديد الرقابة على مستلزمات الإنتاج الزراعي، أكد محمد عبد الرحمن أن مديرية الزراعة تكثف حملاتها التفتيشية على محال بيع المبيدات والمخصبات الزراعية، من خلال إدارة الرقابة على المبيدات، بالتعاون مع مديرية التموين وشرطة المسطحات المائية.وأشار إلى أن اللجان الرقابية تنفذ عدة حملات أسبوعيًا، يتم خلالها فحص التراخيص والتأكد من سلامة المبيدات المتداولة، موضحًا أن كل حملة تسفر عن تحرير ما بين 3 و4 محاضر مخالفة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالة المخالفين إلى النيابة العامة، في إطار جهود الدولة للقضاء على تداول المبيدات غير المصرح بها.
خريطة المحاصيل الصيفية في أسيوط
واستعرض وكيل الوزارة المساحات المنزرعة بالمحاصيل الصيفية على مستوى المحافظة، موضحًا أن الذرة الشامية بنوعيها الأبيض والأصفر جاءت في مقدمة المحاصيل بإجمالي 145 ألفًا و47 فدانًا، وهي مساحة تتوافق مع المعدلات الطبيعية للمحافظة.وأضاف أن مساحة الذرة الرفيعة بلغت 15 ألفًا و123 فدانًا، فيما سجلت زراعة القطن نحو 752 فدانًا فقط، بانخفاض يقارب الثلث مقارنة بالموسم الماضي.
وأرجع هذا التراجع إلى انخفاض الأسعار العالمية للقطن وتأثر السوق المحلية بآليات البورصة، إلى جانب اتجاه عدد من المزارعين للتوسع في زراعة محاصيل بديلة تحقق عائدًا اقتصاديًا أفضل، مشيرًا إلى وجود مساحات أخرى مزروعة بمحاصيل فول الصويا وعباد الشمس.
دعم فني ومتابعة مستمرة للمحاصيل
وأشار وكيل وزارة الزراعة بأسيوط إلى أن المديرية تواصل تنفيذ برامج الإرشاد الزراعي والمرور الميداني على الحقول، لتقديم التوصيات الفنية للمزارعين ومتابعة الحالة العامة للمحاصيل.وأكد أن الحملات الإرشادية تركز بشكل خاص على التوعية بطرق الوقاية والمكافحة المتكاملة لآفة دودة الحشد الخريفية، مع سرعة التعامل مع أي إصابات فور ظهورها، حفاظًا على المحاصيل الاستراتيجية، وضمان تحقيق أعلى إنتاجية خلال الموسم الزراعي الحالي.





