سجلت صادرات القطن المصري أداءً قويًا خلال الموسم التصديري 2025-2026، بعدما كشفت أحدث بيانات اتحاد مصدري الأقطان بالإسكندرية عن ارتفاع الكميات المصدرة بصورة كبيرة مقارنة بالموسم السابق، وذلك وفقًا لتقرير يغطي الفترة من 1 سبتمبر 2025 وحتى 15 أغسطس 2026.
وبحسب التقرير، بلغت صادرات القطن المصري منذ انطلاق الموسم الحالي 62 ألفًا و688 طنًا، مقابل 38 ألفًا و556 طنًا خلال الفترة نفسها من موسم 2024-2025، لتسجل الصادرات نموًا يقدر بنحو 63% مقارنة بالموسم الماضي.
ويرجع هذا النمو، وفقًا للبيانات، إلى استفادة حركة التصدير من تراجع الأسعار خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع ارتفاع مستويات الطلب على القطن المصري في الأسواق، رغم أن بعض الأصناف شهدت ارتفاعًا في الأسعار خلال الأسبوع الأخير.
تحركات في أسعار أصناف القطن المصري
وشهدت أسعار عدد من أصناف القطن المصري تغيرات خلال الفترة الأخيرة، حيث تراجع سعر جيزة 94 إلى أقل من 135 سنتًا للرطل، بعدما كان عند مستوى 138 سنتًا للرطل خلال الأسبوع السابق.وسجل جيزة 95 نحو 116 سنتًا للرطل، في حين جاءت التحركات السعرية للأصناف المختلفة وسط اقتراب الموسم التصديري الحالي من نهايته.
وتنص منظومة التصدير على بدء موسم القطن في مصر في الأول من سبتمبر من كل عام، على أن يستمر حتى 31 أغسطس من العام التالي.
القطن طويل التيلة.. ورقة مصر الرابحة عالميًا
ويحتفظ القطن المصري طويل التيلة بموقع مميز بين المحاصيل الاستراتيجية، مستفيدًا من شهرته العالمية وجودته المرتفعة، لا سيما في صناعات الغزل والنسيج التي تعتمد على الأقطان ذات المواصفات المتميزة.وفي السنوات الأخيرة، اتجهت الدولة إلى إعادة ترتيب منظومة القطن بالكامل، بداية من التوسع والتنظيم في الزراعة، مرورًا بعمليات التسويق والتداول، وصولًا إلى التصنيع، بهدف رفع القيمة الاقتصادية للمحصول واستعادة حضوره القوي في الأسواق العالمية.
تراجع المساحات المنزرعة بالقطن
وفي المقابل، أظهرت البيانات تراجع المساحة المزروعة بالقطن خلال موسم 2025-2026 إلى نحو 195 ألف فدان بمختلف المحافظات، مقارنة بنحو 311 ألف فدان خلال الموسم السابق.ورغم انخفاض المساحات، تشير التقديرات إلى أن إنتاج مصر من القطن خلال الموسم الحالي قد يصل إلى نحو 1.5 مليون قنطار زهر، بما يعكس استمرار أهمية المحصول في منظومة الإنتاج الزراعي والتصدير المصرية.





